التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا بد من صنعا من روائع الراقي بشير بشير

 لا بد من صنعا .

****

لو رُمْـتُ أَكتبُ تَـهرُبُ الكلماتُ مِنِّي

لستُ أَدْري كيفَ أَبْدأُها الكتابةْ

يَحتارُ فكري كلَّما فكَّرتُ في أَمري وأَمرِكْ .


يـوماً نكونُ كَـما نُـحِبُّ ..

وفَـجْأَةً تَـتَبَدَّلُ الأَحْـوالُ ..

يُـضْرَبُ بيننا سُـورٌ من الأَوهَـامِ ..

باطِـنُـهُ وظَـاهِـرُهُ الـعَـذابْ


ونَظًلُّ نُـمْعِنُ في الـجَفاءِ بلا سَـببْ

ويَـلوحُ فـي أَحْـداقِـنا حُـزنٌ كَئِيبْ

ويَـبينُ فـي نَبَراتِـنا نَـغَمٌ غَـريبْ

ويَـشِلُّ من خُـطُواتنا قَـيدٌ رَهـيبْ .


ونَـغوصُ نَغرَقُ في بِـحارٍ من سَـأَمْ

تَـتَبَدَّدُ الأَحْـلامُ فـي أَعْـماقِـها ..

وكأَنَّـهـا مـاءُ الـسَّرابْ

وتَـجِفُّ تَـذبُلُ كلُّ زهْـراتِ الأَمَـلْ


ويُـكابِـرُ القلبانِ ..

يَـدَعِيانِ زُهْداً في الوصالْ

ويُعانِدان ..

ويعلمانِ بأَنَّ بُعْدَهُما مُحالْ .


لا بُـدَّ من رُجْعَى إِلـى تلكَ الـظَّلالْ

لا بُـدَّ من صَـنعـا وإِنْ طالَ السَّفـرْ .


بشير عبد الماجد بشير

السودان 

من ( ديوانها )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً