التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جناية عشق من روائع الراقية زهراء شاكر

 جنايةُ عشق...


الذنب ليس ذنبي بأنني احببتك..

الذنب كان على قلبي الذي احبك

فلو كان الخيار لي لما اخترتك..

من يوم وقعت في عشقك تيقنت ان الحب

ليس من اختيارنا ، فقد تفرضه محكمة الحب احياناً

وقاضي الحب لا يرحم العاشقين قط..

 ولقد كان مقدراً لي منذ البداية أن ادفع ثمن هذه الجناية في النهاية .


ان كنت لا تبتغي ودي ...

وتتجاهل كل هذا العشق في صدري

فلا تسألني لما احببتك ، بل اسأل قلبي السقيم،

الذي لم يعرف كيفية اختيار الحبيب...

فحين رأيتك للوهلة الأولى لم أكن ارى فيك ما يستفزني 

للحب ...لأنك وببساطة لم تكن تملك صفةٍ واحدة من صفات فارس احلامي 

وما جعلني احبك هي تلكَ المظاهر الخداعة التي خدعتني بها ..

كلطفك المفتعل ..وادعائك البراءة والشهامة، والصدق ،

كل ما رأيته منكَ كان كذباً في كذب وزوراً في زور..

لقد كسرتني حتى قبل أن افصح لك عن مشاعري ووجداني وخاطري...

من يومها صرت صغيراً جداً في عيني لكنك لا زلت تكبر في ذلك القلب.


زهراء شاكر✨

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً