التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دعيني حبيبتي من روائع الراقي وسام الحرفوش

 دعيني حبيبتي

بادىء الحب .. أعنون حبنا

دعيني اوضح لك

شيئا" ..تجهلين ...


فانا عرفت الكثيرات قبلك

عشرات النساء ... 

وعشرات المرات تغرغرت

بذات الأنين ...


نظرة ..فإعجاب .. فعشق

فهيام .. ولا أحفل إلا

بنار الشوق و الجوى

والحنين ...


كم من المرات .. أحببت

وما وصلت .. إلا إلى ..

سراب الهجر

و تيه البائسين ...


حاولت حبيبتي .. 

حاولت

أن ارسم عشقي 

نهارا" مشرقا" ..

و وجها" وضاح 

الجبين ...


حاولت عزف نبضات قلبي

موشحا" اندلسيا" ..

او لحنا" دمشقيا" ..

بعبق الياسمين ...


أن أبني بيتي .. فوق الحلم

وازرعه بسنا النور ..

وليس ..

من ماء و طين ...


لكنهن جميعا" هجرنني ...

ولم اعلم ..أنني 

عازف سيء؟.

ناشز التلحين ...


فأرجوك ..

ارجوك .. حبيبتي

قبل ان تستلي قلبي

و تدندني على اوتاري

بريشة الحب

الدفين ...


ارجوك ..

قبل ان نستهل حفلنا

قبل ان نتورط ..

باستحضار حبنا

الجنين ...


دعينا نختار له اسما"..

دعينا نتناغم به قبل وصوله

لمرحلة الولادة

والتكوين ...


فقد مت مرات ..

وأجهضت الحب مرات

فدعي حبنا يولد 

من رحم 

الوتين ...


فأنا متعشق لأنفاسك

لروحك.. لجسدك ..

فارفقي به .. وبقلبي

ولا تعزفي لي

لحنا" حزين


بقلمي :.....

وسام الحرفوش

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً