التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بازدحام الاشرار من روائع الراقية ندى عبد العزيز

 بأزدحام الاشرار لا ادري ما انا فاعله؟! 

ابحث عن مخارج الهموم فأجدني للفواجع داخله.. 

الكلاب تنبح.. وكل سار مع قافله 

واستصرخ طيبتي.. استفيقي.. 

لا تأمنين النوائب.. لاتبقين غافله 

مشيت العمر بطرق ملغمه.. 

أشخص السماء.. اخرج من حولي لحول الله 

اقطع الاميال حافية القدمين.. ثقيلة الحزن حامله.. 

كل دقت ساعته وانكشف زيف قناعه 

جاءت العاجله.. 

فرائسا لحرائق.. لعواصف.. لزلازل.. 

واساطيل شبحيات مقاتله.. 

زرعوا الموت حقولا وامتدت الغابات 

كل شد للرحيل الراحله 

وفزعي يتنامى؟! لا أنام.. 

ارقب الآتي.. وما تحمل الانباء المفجعة العاجله 

شعوب تبتر الأعضاء.. تقمع الغوث.. 

خنازير تطاردنا.. ومن هذه الفصائل والشاكله.. 

أين اذهب بك ياعراق؟! 

يوسف العرب.. اردوك للعبودية.. 

بانتظار تبيعك للعزيز القافله؟! 

هرج ومرج.. وايام ثكلى وآلام وضع.. 

حيرت الطبيبة والقابله.. 

يقولون افرحي... تفاءلي!؟ 

بشباب يطحن؟! ام بصور فواجر سافله 

ربي.. حسن الخاتمه.. لا منفجرة لاحريقة 

لا حبيسة تستدل موتي ريح نتن قاتله.. 

العيد على الابواب.. صرنا نخشى الاعياد 

فقدنا الاحساس.. حتى التواصل ممل معاد 

حج في شهور اباده.. أي حج واية عباده 

يد تحمل السكين ويد تمتد لله عفوا سائله 

وجمرات؟! صارت نتراجمها يوميا باعداد هائله 

نسينا الشيطان.. صرنا اوثان.. نعبد الدولار 

ونطوف الحكام لأجل سلة غذائيه.. 

نؤله الجرذان... بانتخابات فاشله 

ويبقى الوضع على ماهو عليه.. 

النتائج ثابته.. مهما تغيرت المعادله!!!!!! 

ندى عبدالعزيز

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً