التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيدة النساء من روائع الراقي كمال العرفاوي

 *سيّدة النّساء*

سيّدتي الحسناء

أنتِ امرأة و لا كلّ النّساء

اجتمعت فيك

الخصال الرّفيعة لبنات آدم و حوّاء

فأنتِ جميلة بما فيه الكفاية

مُثقّفة عالية الدّراية

بشوشة شديدة الذّكاء

زادتك الأخلاق نورا وضياء

و أضافت لكِ مَسحة 

من الجمال و البهاء

أنتِ سيّدة كريمة معطاء

كغيمة مليئة بالثّلج و الماء

تُحيي الحقول القاحلة الجرداء

و كأرض غنيّة تُربتها سوداء

تعطي أُكلها كلّ حين بسخاء

في الرّبيع و الصّيف

و الخريف و الشّتاء

و كشجرة وارفة الظّلال

كثيفة الأوراق شديدة الجمال

ثمارها لذيذة تتمايل في دلال

و كَماء ينبع في الصّحراء

فيه للعليل شفاء

و كشمس ذهبية في كبد السّماء

تعطي الدّفء و تزيد الكون بهاء

و كقمر يُضيء بين النّجوم في الفضاء

يبتسم في خجل و رقّة و استحياء

أنتِ امرأة و لا كلّ النّساء

عشقت فيك الطّيبة

و الأخلاق الحميدة

و الإخلاص و الوفاء

لوصف محاسنكِ

تعجز عن وظيفتها حروف الهجاء

و تُصبح أمامكِ صمّاء خرساء

فحبّكِ يا سيّدتي الحسناء

يسري في شراييني مع الدّماء

فأنتِ لي التّرياق و البلسم و الدّواء

و اللّقاح الّذي يحميني من كلّ داء

أنت كنز ثمين وهبني إياه ربّ السّماء

سأُعيّنكِ ملكة على عرش قلبي

و سأُُغدِق عليكِ من فيض حبّي

و سأبني لكِ قصرا بعينَي

و سأحميكِ برُموش جفنَي

إلى أن يُعلن قدري الانتهاء

فأنتِ باختصار شديد

أجمل و أروع الأشياء

تاج على رأسي و سيّدة النّساء

كمال العرفاوي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً