التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذكريات الأضحى وبغداد من روائع الراقي أسعد أبو السعود عبد الله

 (ذكريات الأضحى وبغداد )

 ألم يأنِ للعراق تلتقط أنفاسها على العيد؟

 ‏ والأمن يصحبه السلام والفرحة ومن الثياب الجديد 

 ‏ والناس تأمن وبغداد تهدأ وتعود من جديد 

 ‏هل المحرم والأضحى ليستا من المحرمات والعيد؟ 

 ‏أهانت عليكم الأرواح تحصد كحب الحصيد ؟

 ‏هاتوا لي دينا أباح القتل والتشريد !

 ‏أم خيانة بغداد تأصلت من الزمن البعيد؟

 ‏وضحيتم بالصدام وما زلتم تأكلون من اللحم والثريد 

 ‏عراق يا بلد اللغة والفصاحة والبعد عن التعقيد 

 ‏فمدارس البصرة والكوفة لغة الضاد والنشيد 

 ‏عودوا إلي عهدكم فالأوطان أمانة للبناء والتشييد 

 أيقظوا الضمائر ولملموا السلام بأضحى سعيد 

بقلمي / أسعد ابوالسعود عبدالله 

أديب وشاعر 

صعيد مصر 

الجمعة ٢٣ يوليه / ٢٠٢١ 

 ‏

 ‏

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً