التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عفوا من روائع الراقي محمد يوسف توفيق

 عفـــــواً لقــــد نفـــــذ رصيـــــدكم 

       شعر / محمد توفيق

************""********"***

عفـــــــــــــواً

سيـــــــــدتى

متأســــــــــــف

لن يصغ قلبى لكلام

أعذارك أضحت بالية

فقد ترك العقل الأوهام

فرصيدك قد نفذ لدى

لم يبقى الا الأحزان

لا شىء يداعب مخيلتى

سوى ذكرى

وأضغاث احلام

عفـــــــــــــواً

سيـــــــــدتى

متأســــــــــــف

فرصيك قد نفذ تمام

******"""*****""***

عفـــــــــــــواً

سيـــــــــدتى

متأســــــــــــف

لا وقت عتاب وملام

يكفينى ما نلت وأبتعدى

أنا راضى بحكم الأزمان

فكل خطوطك قد قطعت

ففقدتى كل الأرقام

لن أفتح يوماً سيدتى

على شخص مجهول العنوان

لن أفتح أبداً سيدتى

على شخص بدون هويه

على شخص بدون أرقام

فمهما حاولتِ الشدو

لن تصغ اذنىّ لكلام

أوتارك صارت بالية

لا تصدر إلا الأشجان

فقد تعلمت الدرس

وسأعاقب كل من خان

فرصيدك عفواً سيدتي

قد نفذ عبر الأزمان

*******"********

عفـــــــــــــواً

سيدتي

متأســــــــــــف

لقد ضاع منك العنوان

فلست بفارس أحلامك

أنا وطني كل الأوطان

أنا رجل املك قراراتي

لن يملك قلبي إنسان

املك أحلام وردية

بل أنى صانع أحلام

لا تمسك أنثى بزمامي

بل أنى اهوي الطيران

أطوف أجواء العالم

لا أقف أبداً بمكان

أنا حر وبيدي قراري

واعتز باني إنسان

عفـــــــــــــواً

سيدتي

متأســــــــــــف

لن اشرب من نهر أسن

قد غاط بمياهه السوقه

والعامه

وكل الأقزام

فرصيدك قد نفذ لدى

فمحوت جميع الأرقام

*****"************

شعر/محمد توفيق

مصر-بورسعيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً