التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلما سعوا للحرب من روائع الراقية ندى عبد العزيز

 كلما سعوا للحرب اطفأها الله.. 

صدق الهي وربي.. 

مالي ارى بلجحيم يسعر شعبي 

مابها ملاعب النار تستعرض الحرب/ي

اما يكفيه دمار تاريخ شعبي 

اما يكفي استعمار واستدرار وفسوق وسلب/ي

كفاكم استهتار.. وبشاعتكم فاقت التتار 

وانتم تمارسون بنا البوبجي والزومبي 

اطفالنا معوقون.. مشردون.. مقيدون 

العابهم استسلام لالعاب الرعب/ي

كم بيت تهيأ للعيد؟! نسينا الحج وايام القرب 

وموائد الفطائر والعصائر والحديث العذب/ي

أو.. الآن؟! وقته استعراض الانسحاب 

او القبض على بطل اللمبي..؟! 

او.. نطلى بزيف البطولات على خرائب صارت نصب/ي

لانجد الرغيف ولهي على لبنان 🇱🇧

واليمن.. ولا استثناء كل بلد عربي.. 

مؤامرة التسقيط مستمره.. 

وفزاعات تمارس التمثيل والسرقة والنصب /ي

تغتال على كلمه؟! ربما بها وجه اسود 

لكن مشافي تحرق؟! بمرضاها.. جحائم 

فاقت ملحمة السبط او عيسنا والصلب /ي

تصحرت انفسنا من وردة فرح 

اصبحنا مثلما امسينا حروب جرثوميه 

ابادة لآدم من الصلب.. 

فناء.. ادهش ان مر عرسآ امامي 

كانما صار الخير تحفة بمتحف القلب(ي

الى أين؟! 

بح قلمي.. واستشهد تعبي.. 

لاتظاهر لا اعتراض.. قطيع أثر قطيع 

النحر العربي.. بعرفات الأضحى.. 

امسى خرفان تنحرنا وتوزع الاجداث اكواما في المدافن والترب/ي

ندى عبدالعزيز

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً