التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبروه من روائع الراقية زهرة بن عزوز

 اخبروه


اخبروه ...عني

اسعدوه...

وبالماء رشوه...

إنه مد قلبه...لكم

مد قلبه

يا سامعيه...يلتمس الحنان

يتجرع الحسرات

يستبق الأحلام

لقد ضاع شطه 

على خاصرة الزمان

*****

اخبروه...

ليهدأ ويستكين

اخبروه. ..أن حرقة النبض

تتوجع لتفسير الإبهام 

اخبروه. ..أن الأفراح 

تحرر الأصبع 

من غل الخواتم

والهجران

*****

أخبروه... 

أن الدهر فوق مواجدي

يحمل كما

من الغضب والأشجان

وأن الثلج

مازال في كفي

يحمل عبق مغاوري

*****

أخبروه...

أن لي ورد ورمان

وجسر أمام العيان

لا ينجرف منه اللقاء

إلا حين تمر هواجس

يشقها الضوء  

 في عيون الظلام


*****

أخبروه...هيا

لكي أعود الى طينتي

وأحرق ما تبقى

من الألوان 

و أحمل راية التجلي

ليتسع الأفق 

وأحتله حيزا

 يسترق منه الجمال

هيا أحبروه.


بقلمي /زهرة بن عزوز

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً