التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وأضحانا اليوم من روائع الراقي صدام أبو جنان

 وأضحانا اليوم قد اقترب موعدهُ...

             فرأينا ضحايانا في المشافي تنحرُ.

مرضى تراهم في المشافي تجمعوا....

                      لعلهم بالدواء فيها أن يظفروا.

فإذا بأهل الاجرام قد أقبلوا......

                 بكل حقد نحروهم والعالم ينظرُ.

راعي العراق قد أعلن اليوم فسادهُ....

                برعيته أصبح اليوم يغدر ويمكرُ.

بكلامه المعسول دوما يخدِّر شعبهُ....

       بساطة عيشهم جعلتهم بكلامه يُخَدَّروا.

وظهر اليوم كذئبٍ أنيابه مكشرةٌ....

                   وترى الذئب دوما يخدع ويغدرُ.

حاشيته تراها بالفساد قد اتصفت....

                    لا يهمهم رذيلة ولا يهمهم منكرُ.

وإذا سمعت أعذارهم وجدتها.....

                      أعذارُ خداعٍ على الملأ تتكررُ.

وأبناء الضحايا تحطمت قلوبهم....

              وقد رأو آبائهم في الناصرية ينحروا.

عصابة لصوص للعراق قد حكمت....

              وحكام الفساداتخذوهم رمز ومفخرُ.

لا تنتظروا من حكام العروبة معونةٌ....

                ترى أحدهم كل يوم بالخيانة يجهرُ.

لكم الله ياأبناء العراق ليس غيره....

           فالله على درء الفساد والفاسدين أقدرُ.


د.صدام أبو جنان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً