التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلبي قنديل من روائع الراقية دنيا محمد

 قلبي قنديلٌ بدون شريان

تكورَ وفجأة...إضمحلَّ 

وكسرَ التحليق

أو أنه صبحٌ بلا جفون، 

لعله العتمةُ التي اسمع عنها

أو تلك التي لم أتمناها ،

من المقصودة الانا؟ببؤرة أناي ؟؟؟

أم هو ما لاادركُ مِن المعاني؟؟

الوجعُ بإصبعٍ ذميم

 يتحسسُ بقايا فرح  

تربتي خصبةٌ بالراسخِ من الألم

وضفافُ روحي خنقَها الألم

فلماذا داهمتْني شواهدُ القبور

 السوسنُ والنرجسُ معصمٌ يعصرُ كفي فيضجُّ دمي ويهرب .

رباه 

كفاني تجوالي بداخلي 

إن كان قدرًا صنعتُه بيدي 

أو اختبارا

أسألُك النجاة.....النجاة..


دنيا محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً