التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عناق من روائع الراقي ابو محمد البعاج

 ..*(.. عِناق ..)*..

عيدُ أضحى ..

والأضحياتُ أضحت ..

حُلم مفتقرٍ ..

لرغيف خبزٍ بهِ الصغيرُ يَظّفرُ !!

ولدواءٍ يُسعِفُ إبنتهُ ..

فلا يجد لندائهِ مجيباً ..

سوى القبّرُ !!

عيدٌ وبأيةِ حال عُدّتَ أياعيدُ ..

مقولةً نذكُرُها ..

بعبراتٍ ..

تنزفُ ألماً على من سايروا ..

ولم يعتبروا !!

بالماضي شُغلوا ..

وعن الحاضرِ إنشَغلوا ..

ليمسي الواقع ..

أسوداً حِبّرُ !!

بهوائه نلوكُ السُموم طواعيةً ..

بلسانِ العارفِ المُتَنَكِرِ ..

لا المُنكرُ !!

نصافحُ الحرفَ بيدٍ مرتجفةٍ ..

لتنامَ أشلاء الكلماتِ ..

بعراءِ الأرصِفةِ ..

لا السَطرُ !!

فدموع ذي الحِجةِ بالأمس ..

كانت بهجةَ أهازيجٍ ..

المُدنُ والقُرى للقائهِ بالأفراح ..

تُمّطَرُ !!

لنعزي اليوم أنفساً ..

دموعها الحُزنُ ..

على قطيعةِ طَوَافٍ ..

وخُذلان رِداءٍ ومِئّزرُ !!

كل عام وأنتم بخيرٍ أحبتي ..

وبصِحةٍ وأمانٍ ..

عليهما الله ..

نشّكُرُ !!

          .. بقلم ..

.. أ-أبو محمد البَعّاج ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً