.. *( عودة لذي بدء )* ..
تَعّرِفهُ ..
أَجبتُ بنعم ..
جرَّبّتهُ ..
قلتُ لا ..
إذاً لا تعرفهُ أجابني !!
لأقفَ عنهُ مُدافعاً ..
مخاصِماً الورى ..
وكلّ مَن للحياضِ يدنو ..
وإليهِ بالطاعةِ لا ينحني !!
ليدور الزمن دورتهُ ..
ويُكّشَفُ ماكان الوترَ يُخفي ..
من ألحانِ الحُزنِ والشَجَنِ !!
دناءةً بدت على السطحِ تطفو ..
كغُثاءٍ غَثٍ ..
ينضحُ منهُ العَفَنِ !!
وافتراءاتِ إبليسَ بشَجَرَةِ خُلْدٍ ..
وبادعاءاتِ ضلالةِ مُسيلَمةَ ..
للبِدَعَ إثارةً ..
وللفِتَنِ !!
لأصحُ من غَفلةٍ طالتْ ..
باستدراكٍ لِمَ به آمنتُ ..
الكريمُ المُعينُ ..
المُمّْطِرُ بالخيراتِ مُزني !!
وعلى إن كنتُ أعرفهُ ..
أجيبُ الآن نعم ..
وعلى إن جرَّبتهُ ..
أدعو بالتوقفِ وبألّْا تسأَلني !!
فبالسؤالِ ..
خَدّشٌ لحياءِ مَحبةٍ ..
يزلزلُ عِشقَ الجوارحِ ..
لسعادةٍ ..
بكآبةٍ وإحياءٍ لظُنونِ !!
كما أرجو مِنكَ الإبتعادَ ..
إن لم يكن التواري ..
فباللقاءِ ..
إحساسُ جُبّْنٍ ..
لا خوفاً ..
بل ألماً يُضّني !!
ولتَثَق ..
بعهدِ معالجَتي النذالة ..
ببكاءٍ على ماضَيَّعتُ ..
بأيامِ عِشّْرةَ شيطانٍ ..
لِلّهَمِّ والضَياعِ قد قادَ ..
سُفُني !!
متناسيةً شَرّْعَ الله ..
بغوايةِ بريقِ الدنانيرِ ..
وطُغيانَ نُفوذ غُرابَ البَيّْنِ ..
لا سُلطانَ الحِصنِ !!
ليمسي قانون البشرِ شِرعَتهُم ..
لا شَريعَةَ حكيمٍ رحمنِ ..
بالتوكُّلِ عليهِ ..
رحاب السكينة أسكنني !!
ولئِن كان نَهبُ المَال ..
وسَرِقَةَ المَتاعِ مِني ..
يطفئُ نارَ غِيرةَ التَمنّْي !!
فإنَّا نُحّْسَدُ ونؤّجَرُ عليهِ ..
بفيءِ كريمٍ ..
بالرضى والصِحةِ يُظِلّني !!
لكن بقتلِ ووأدِ العَواطف ..
أُبشِّركم ..
بأنكم ستأثمونَ ..
بعذابِ دُنيا الحسراتِ التي ..
لا تنتهي بخبايا القبورِ ..
واتِّشاحِ الكَفَنِ !!
خُذوا ماشئتم من وسخِ دُنيايا الذي ..
ماخبَّأتهُ عن صديقٍ ..
أو عدوٍّ جاءَ لكرمِ الصَدقاتِ ..
يُثني !!
خُذوا ..
ماستُحاسَبونَ على وجّْهِ إنفاقِهِ ..
ومن أين أتيتُم بهِ ..
من حَلالٍ ..
أم مِن حَرامِ فوائدِ بنوكِ الدَيّْنِ !!
خُذوا واحملوا الأوزارَ عنّْي ..
وبلا شُكّرٍ أُخبركم ..
إن وُجِدَتْ لديكم الحَسناتَ ..
بالغدِ صاغِرةً ستَأتِني !!
ليبيتَ الغَنيُّ فيكم مُفلساً ..
لتبَخُّرِ الحَسناتِ ..
وحلول سيئات مجازرٍ ..
إجّتَثَّت الطُهرَ ..
تاركةً الفَحشاءَ تُغنّي !!
فللتلاعُبِ ..
شَددّتم الرِحالَ لباطلٍ ..
ولنِداءاتِ الحَقِّ ..
تلاشَت منكم العزائم هاربةً ..
تشكو العَجّزَ والوَهَنِ !!
للإسّتِدعاءِ والشَهادةِ أعّلمُكِ ..
بأنّي سأمّْثُلُ ..
مصطحباً كتابَ الله يحرسني !!
فدونَ ذلكَ وهمٌ حبيبتي ..
فألا بخُلقِ عائشةَ أمِّ المؤمنين ..
إقتديتِ ..
وبسيرةِ النبيِّ رسولَ اللهِ ..
إهتديتِ ..
قائلةً ألا منهما زِدني !!
لتغدو البَساطَةَ خيمةَ لَيّْلِنا ..
بها نقتاتُ ..
نصلي والقرآن نتلوا ..
مِمَّ دهاكِ نتبرَّأُ ومِمَّ أصَابني !!
فنحنُ أغنياءُ العالَمِ بِعِلمٍ وتواضُعٍ ..
وبصراحةِ قلوبٍ ..
حديثها بالشَرِّ مغَيَّبٌ ..
عن لسانِ النِطقِ ..
وسماعِ الأُذُنِ !!
بوركَ بكَ سيدي ..
ولا فُضَّ فوكَ عَمَّ بهِ أسّرَرّْتَني ..
وأَفّرَحتَني !!
وبتهنِئتي لكَ بالعيدِ سماحةً ..
أرغَبُها ..
فلا تُنّْسِني البَهجَةَ ..
كيلا ..
تُميتَني !!
.. بقلم ..
.. *( أ-أبو محمد البَعّاج )* ..
تعليقات
إرسال تعليق