التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نجوى من روائع الراقي توفيق الحمزاوي

 نجوى


من يعرف الحب لا يهوى سوى نجوى

ومن يعادي الهوى هل قلبه يهوى


أختي البشوشة كالأزهار بسمتها

من بعد حبك لا حب بنا يقوى


اليوم عيد فأين الحضن يا امرأة

مذ أن رحلت وأيامي بلا جدوى


قالوا أتى قلت هل أختي أتت معه

قالوا محال ... فقلت العيد لا يسوى

 

عن أي عيد ونجوى في مدامعنا

لا العيد عيد ولا عيد سوى نجوى


كانت تفني وكان البيت مبتهجا

واليوم غابت فغاب البشر والمأوى


اختي الجميلة نور االبدر خادمها

لاشيء في الكون يمشي دون أن يهوى


الله يعرف أن الورد يعرفها

في قلبها العطف والايمان والتقوى


اشكوك ربي فأحزاني مضرجة

 من دون شكواك لا شاك ولا شكوى


نجوى تناجيك والأنهار تدعمها

فلتسقها من معين الخلد كي تروى


توفيق الحمزاوي

20/07/2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً