التخطي إلى المحتوى الرئيسي

راحلة من روائع الراقي عبد اللطيف قراوي

 ****رَاحِلَةٌ ***** 


كتبتُ لك بماء الورد. .

كلماتٍ ليست ككل الكلمات.

كلمات صادقة كماء منهمر.

كانت قابعة في أوردتي.

كوتني و آلمت فؤادي.

كشمس غشت عند الزوال.

كم من مرة أردت قولها.

لكني خفت صدك يومها.

 لأنك أنت الروح.

تسكنين قلبي المجروح.

وبسرك المكنون لن أبوح .

عَشِقتُكِ يوما بسبب.

عطرك الذي يفوح.

همسك ينقلني الى عالم.

تلتئم فيه الجروح.

 فأنت عشقي و فاتنتي .

جمالك أَخَّاذ يسحرني.

يسري في الكون بوضوح.

وأنا عن عشقك لن أتوب .

وهواك في الفؤاد لن يزوح. 

  وددتُ أن أنقل لك وشوشاتي. 

الجميلة بصوتي المبحوح.

لكنك رحلت عن حينا. 

و صمتي الآن يؤلمني.

و بداخلي دوي ركام.

تتصاعد أدخنته.

تخنق أنفاسي .

وتُسيل دمعاتي.

أُسائِل نفسي.

أين اختفى إحساني.

و كيف نكرتِ جميلي.

عقلي حيران يشتكي.

وقلبي سهران تنتابه زفراتي.

صبري لهيبُهُ يحرقني.

عاشرْتُكِ بصدق و حنان.

وأنتِ قابلتني بالجفاء.

 و صوتك غاب عن الفناء.

رحلتِ رحلة الجبناء. 

و لكن الويل لمن خان العهد.

و نسي الود و الوفاء.


بقلمي الشاعر عبداللطيف قراوي من المغرب.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً