التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عسلي الملامح من روائع الراقية فاطمة خلف الدبيسي

 عسلي الملامح

أنت بداخلي أكثر مني 

بين يديك اتلاشى واختفي  

 تحيط بغيومي تهمس داخلي  

تبتسم الشمس اسمع ضحكتها

 ترن في قاع البحر

ترتدي الطيور خلاخيلها الذهبية 

لترقص في سمرة الليل

تفيق النجوم على صيحات الروح 

يقبل الليل يدنو يُقبل يديها 

حاملا في أطرافهِ عزف شجي 

وظلام دامس وطيات حنين 

جاءها الشوق يسعى 

تارك خلفه موائد وسعادة 

وطيوف النور تطوي أحزان القلوب 

ساكن الروح أنت..... 

 أم ساكن قلب الحياة !

وحده الصمت يحكي 

عن عيونٍ ساهدات زاهدات 

لاترى للناس فيك أشباه 

انصتي ياروحي كي نسمع النبض

ماذا يحكي ؟

عزف شوق كالرعد عند الجبال 

أسند رأسي المثقل على كتف الهواء 

وراحات الغيم تسقي قلبي من نبع الفرات 

عاشقة لليل في طياته أحلام السهر 

وخيالات تلف الأرض عرضًا ثم طولاً 

ومشاعر مهيضة تلتئم عند الأمل 

يا وميض القدس سال في رحم الفؤاد 

فتغير ثم غير كل أحوال الفكر 

فاضت النفس بما جدت عليها من جمال

نجمة قدسية بين العوالم تترقب تنتظر 

يا سنابل قلبي اليانعة منثورة بين خزامي الزهر وحبات القرنفل 

تلقيت براح ما صببت من عذب النبع المصفى 

فسقيت النهر نهرا فالتقى الماء ينعش جرف ماء 

 كاد يهوى ثم يصبح جرف طين يابس يتآوه 

لولا وجدك وتفانيك فيَّ وانحداري نحو أفقك 

حزمة من نورٍ غرزتُ شعلة وسط صدرك 

أمانينا تستقبل فيض من مناهلك فينا 

ودياجي السكون تحتوينا دارت أركان الفضاء 

لحظات اضطراب فتوازن واستكان 

نطق الليل حكايات التجلي 

مضت بهية الطلعة تستقبل الأحلام في سلات ورد 

ويغني الوادي من نبض قلبها ألحان الخلود 

وانسجام النص لاح من أفق القمر

وخيوط من حرير نسجت ثوب الفرح 

يبدأ اليوم معك بانفراج 

عسلي الملامح ونوراني المحيا 

 قلبي فرحاً بك قد نال الثبات 

فاطمة خلف الدبيسي

 العراق / البصرة 

٢٠٢١/٧/١٥

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً