التخطي إلى المحتوى الرئيسي

روحي تطوف مع الحجاج من روائع الراقي د.محفوظ فرج

 ( روحي تطوف مع الحجاج ) 


روحي تطوفُ مع الحجاجِ هائمةً

فوقَ الحشودِ التي تَلْتَفُّ في الحرمِ


 أحسُّها مثلَ طيرٍ. رفرفتْ وَلَهاً

تمسُّ جنحانُها الأركانَ في نَهَمِ


ونبضُ قلبي يشقُّ الصدرَ من فرحٍ

عندَ الطوافِ أعدُّ الشوطَ ملءَ فمي


رَبّاهُ عبدُكَ مكتوفٌ ومرتهنٌ

متى تُفَكُّ قيودُ العبدِ من ألمِِ


هدَّ التَمَنِّي مساعيهِ وما برِحَتْ

آمالُهُ ترتجي عطفاً من السأمِ


ما زلتُ أدعو من اللهِ العزيزِ بأنْ

يحقِّقَ الحلمَ الجاري بكلِّ دمي 


لا بُدَّ في عرفاتٍ أرتقى جَذِلاً

 مع الحجيجِ وفي ما لم تطأْ قدمي


أقولُ حاشا لربِّ العرشِ يتركنَي

وهو القريبُ مجيبُ الناسِ بالنِعَمِ 


أقولُ لبيكَ ربي كلَّ آونةٍ

سبحانه ساعةَ الأنوارِ والظُلَمِ


الحمدُ لله حمداً لا حدودَ لهُ

والشكرُ لا ينتهي في ألسنِ الأممِ 


ولي صلاةٌ على الهادي مضمخةٌ

بالمسكِ عاطرةٌ من بارئِ النسمِ


د. محفوظ فرج


ً

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً