التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هذا حالنا من روائع الراقي اسماعيل عبد الهادي

 هذااا حااالنا

فوااا أسفى ااا


ونُذْبَحُ كالخِرااافِ

بإمْسااااءٍ وإصْبااااحٍ 

بظهرٍ وعصر

وقَبْلَ وعِندَ وبَعدَ العيدِ

هَدي لكأنّنا ..

وأضااااحٍ

و تُحَزُّ رِقااابُنااا على النّطع الموزّعة

بين الهنااا وهناااك

خوفاً من دمناااا

يلوووث فراشهم وبساطهم

بِسيوووفِ جلااااوزة السلااااطين

الخااائنين الماااارقين

فساعةً تَرى ااا أيادٍ وأرجلا 

وسااااعة تلقى ااا

رؤوووساً وأصاااابعَااا

وأُذُناً مجدوعة كذااا تراااهااا

ورئة تحدوهمُ وطحالاااا

وسيقاناً ترى ااا وقلوووباااا

نساااء وشيوووخا وأطفااال عصافير

وسحنااات بيضا وحمرا وسودااا

مثل السجااااجيد ملوّنة تراهااا

زهقت دووونما ذنبٍ 

ولااا إثم والله أبداً فعلنه

ولاااا لسبب قتلت وماتت

ولااا حتى ااا .. جريييرة

فقط لأنهم قالوا

لاااااا بوجه حاكمنا

يا ويحهم

بئس ما قااالوا

أبعد هذا الذنب

ذنب

أبعد اللّااااااااااااااااء

قيلٌ

قالوا بسم الله أولاهااا عليهم

وكبّروااا الله أكبرثلاااثاً

لحاقاً وتترى ااا تبااااعاً

تااليهااا وثاااانيهااا

آااه لو رأيت 

بمااا وكيف قطّعت لُحووومناااا

وكيف رموها ااا ياااا صديقي

فطوراً .. ترى ااا زجااااجاً 

ورمحاً ونبلااا

وأخرى ااا ترى ااا .. 

سكااااكينااا

بهاااا حزّت رقابنا

وبها مُزّقنا بنبلها ورمحها يا عزيري

وبها قتلناااا

وبها تشظّت عظامنا ولحومناااا

وبها قطّعنا 

إرباً صغييييرة

و بَعدهاااا لِلكلااابِ وللوحوووش الضاريااات

وللضبااااع رمونا ااا بِطِرْمِسااااء ليل

جماااعات و فرااادى ااا

زرافات ووحدانا اجتمعوا علينااا

على وليمة لكأنّهم التقوا

أو .. وضيمة

ثم تراهُمُ بعدها

يعبّون خمرتهم عليناااا

فتراهمُ سكرى ااا

عتعتهم شرابهم ثملا وبالوا

في ثيابهم

فواااا سوأتاااه عليهم

ووااا خجلااااا

وتراقصوا على ااا أجداثنا

بكلّ زاوية وناح

وترنّحوا شمالاً تارة

وأخرى ااا  

يمييييناااا

هذا حالنا يا ابن أُمّ

ما زدتّ فيه

ولا عليه

أيكفيك هذا بربك

أم ..

 أزييييداااا ؟!..


              اسماعيل عبد الهادي

                    أبو آمن

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً