تأملات
في بحيرتي الهادئة
ترقص أهدابي
تصنع أرغفة
شوقي وحنيني
كلما رميت
على وجه تلك
البحيرة قبلاتي
يصرخ قلمي
وقلبي يناديك
أنتظرك طال
أنتظاري وأتسعت
البحيرة وحدقات
العيون
وأنا أنتظر
بريق عينيك
كن لي وطن
أكون لك سكن
كن سمائي أكن
أرضك وهناك
لن يمحو الليل
تعلقي وحبي ليك
أنا على صفحات
كونك أناجيك
وأجمع صدى صوتك
وحياتي كلها ليك
أسكنتك قلبي
رسمت حدوده
بشرايينك وعينيك
كيف أرتب طريق
العبور إليك
أنا لك ومنك
وإليك
تعليقات
إرسال تعليق