التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تأملات من روائع السلطانة انصاف عبد الباقي

 تأملات


في بحيرتي الهادئة

ترقص أهدابي

تصنع أرغفة

شوقي وحنيني

كلما رميت 

على وجه تلك

 البحيرة قبلاتي

  يصرخ قلمي

 وقلبي يناديك

أنتظرك طال

أنتظاري وأتسعت

البحيرة وحدقات

العيون 

وأنا أنتظر

بريق عينيك

كن لي وطن

أكون لك سكن

كن سمائي أكن

أرضك وهناك

لن يمحو الليل

تعلقي وحبي ليك

أنا على صفحات

كونك أناجيك

وأجمع صدى صوتك

وحياتي كلها ليك

أسكنتك قلبي

رسمت حدوده

بشرايينك وعينيك

كيف أرتب طريق

العبور إليك

أنا لك ومنك

وإليك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً