التخطي إلى المحتوى الرئيسي

استحت عيني من روائع الأيقونة مليكة بن قالة

 إستحت عيني 


لم اعلم انگ ستقذفني لعمق جارف

كسر المجدافين عند اول محاوله


ما أصابني من طرقات تيهك

غزل و مراوغة كبلت بقيد فانزوت أحلامي


هي تنهيدة من وجع تبعث الروح للممات 

صليت جهرا لأجل البقاء


وانا مؤمنة بأن الدعوات تُستجاب

لم أشعر بطمأنينة اللقاء


ستمر الفصول و أيلول ينتظرني ليزهر بالمجيئ

ملكة توجت فوق عرش الٱمنيات


فترجمت نبضي بصدق ففسح الله

 في قلبي فجا عميقا ملئ الفؤاد ودا ووفاء


              خالفت الشريعة و لاحقت العرافة


قالت أتعبني خط كفك 

حزن مدفون هائمة عمن تبحثين؟


قلبك صامت حيران 

عودگ هش لا تقوين على المكنون


حبگ تنهيدة في صمم الآذان


تسلل العشق أحاطك بخيمة من الحلفاء

كشفت عن ساقيگ و رضبت ببعد المسافات 


علمتُ أنک تخطين الليل، بليل آخر 

لتقلصين المسافات وتربطين الأوهام


مهدت الطريق إليه تاملت النجوم للقاء

هززتي جذع الشمس وشممتي عطره


 كيف لك أن تهزي العشق فيتساقط مزيدا منه؟

فقدت الرغبة و انسحبت لأنه ليس له عنوان  


  سيزف قلبگ من لاعج الشوق

 أي حلم و أي عهد خالف ؟ وهل خطفت شغاف القلب كما توعدَ


      أكان عشقا ام هروبا؟ ملامحك خلقت للسلام


    مليكة بن قالة🇩🇿🖋

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً