التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناجاة عابد من روائع الراقي محمد جاسم الرشيد

 مناجاة عابد.............

متى اتـّقيـت ُاللـّهَ نلـتُ رضاهُ

وعبـدتـهُ جـهـراً ودونَ سـواهُ


وتلـوتُ مِن آي الكتابِ مواعظاً

وخشيـتـهُ دومــاً كـأنّـي أراهُ


أدعـو بأطـرافِ النـهارِ مسبّحاً

متهجـداً في الليـلِ لـن ْأنساهُ


صـوتُ الدعـاءِ سما وبانَ صداهُ

والى رِضا ربّـي سرى مسعاه ُ


قدْ ناءَ ظهـري والذنـوبُ كثيرةُ

ربّــي رحـيــمٌ واللئيـمُ عصـاهُ


بات َاللسانُ بذكـرِ ربّـي لآهـجاً

قـدْ كـانَ قلبـي هائمـاً فهــداهُ


والـروح ُتأمـلُ أنْ تنـوءَ بحصنهِ

وتتـوقُ يـومـا ًلـو تنـالُ رضـاهُ


كم ْمُس قلبـي والغـرورُ أصابهُ

زيـفُ الحـيـاةِ بحسنِـها أغـراهُ


قدْ أنَّ جسمي والهموم ُتؤزّنـي

ما مِـن طبـيـبٍ للجـراحِ سـواهُ


آه ٍعلـى نفسٍ تـتـوقُ لـذنـبِـها

فالــربُّ ينـظـرُهـا ألا تخـشـاه ُ


إنّـي بـذكـرِ الحـقِ بانَ تعلقـي

جسدي ضعيـفٌ واللطيـفُ كفاهُ


قـدْ قسّمَ الـربُّ الجنـانَ منـازلاً

وأبـاحـهـا كـرمــاً لـمَـن والاه ُ


أخلصْ لـربّك َلا تكـونُ مخـادعـاً

فالـنـّارُ تحـرقُ كـلَّ مَن عـاداهُ


واسعَ لذكـرِ الله ، كونـك َمذنباً

إن َّالغـفـورَ يـحـبُّ مـَن ناجـاهُ

بقلم/محمد جاسم الرشيد

٢٠٢١/٧/٢٢

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً