التخطي إلى المحتوى الرئيسي

محروم بجهله من روائع الراقي ياسر عبد الفتاح

 مَحْرُومُُ بِجهلهِ

مَحْرُومُُ رَامَ هَوَاهُ فَهَان

           فَسَقَى نَفْسَهُ مَغَبَةَ الهَوَانِ

نَفْسُهُ دَعَتهُ إِلى هُجْرَانِ

             فَهَامَ قَلبُهُ عَلى جِذْعٍ فَانِ

لِمَا الشُّحُ عَلَى البَنَانِ؟

                 قَطَعْتَ لِلفِرَاقِ سُوءً آنِ

خُلِقْتَ مُكَرَمًا مَنَ الرَّحْمَنِ

                  فَأَسَأْتَ مُقَدَّرَاتِ الأَمَانِ

جَنَيْتَ سِقَامَ الرَّوْحِ جَنْيًا

               لَيْتَكَ فُزْتَ بِصَنِيعِ الإِحْسَانِ

رُزِقْتَ نِعَمًا مَنَ الجِنَانِ

                فَأوْرَدْتَهَا القَيْدَيَاسُوءَ امْتِهَانِ 

غَدًا يَسْقُطُ خَرِيفُ وَجْهِكَ

                      عِنْدَ عَرْضِكَ عَلى المِيزَانِ

إنَّ بَلِيَّ الحِرْمَانِ لَمْ يَنْعَمْ

                    بِطِيبِ عَيْشٍ قَدْ بَاءَ بِالخُسْرَانِ

هِجٍرَانُ نِعَمِ اللهِ إِسَاءَةً

                     هَل لَكَ مِن وَعيٍ أيُها الحَيْرَان ؟

دَعَوتُ اللهَ لِكُلِ محرُومٍ

                       بِفِعْلهِ إِفَاقَةُ عَقلٍ مِنَ الفُقدَانِ

بقلم/ياسر عبد الفتاح

مصر/ منيا القمح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً