التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بالقلم من روائع الراقية نهلا كبارة

 بالقلم


يا نفس .. قد عقدت العزم الإفصاح

عن كل مكنون ... بالقلم

أحب الحبر و اللطائف

و أوغل فيما يعصى على فهم الكلم

  عندما يبحر اليراع في محيط النون

و يتوارى السطر بظل المداد

يحلق الفكر في آفاق الفضاء 

يقتحم مدارات النجوم

من هذا العلو .. تختلف الروئ

كل الأشياء تبدو كشموع تحترق

و يصبح النانو مقياسا للطرق ...

أتخيل كوكب الارض مرآة محدودبة

تنعكس فيها خيالات منكسرة 

تتطاول أحيانا حد التعملق ..

أو.. تتشظى كذرات الرمال

تنحرف الخطوط ...

يتماوج الطول مع العرض ...

و ينسحب الزمن ..

حيران بين ليل و نهار

و فصول تتبارى ...

بين الجمال و الجمال ..

من ذاك العلو ..

لا نرى القبح .. و لا فعل البشر

يتقاتلون.. يدمرون

ينحرون البراءة ..

يرقصون على أشلاء الأرض

من أجل حفنة تبر حقيرة 

يثيرون حروبا..

ينشرون الفتن ..

يفجرون الحجر

يقطعون الشجر 

يزرعون العلقم في الأفواه

أيها الإنسان ..

من ذاك العلو ..

أنت نكرة .. لا تُرى ..

الله خلق الأرض زلولا و رزقا 

و أنت جعلتها للذل أقرب 

يُهان الكريم ...

و يُكرَّم اللئيم...

و تنسى أن نهايتك ..

اديم الأرض ..

تدوس ذراتك نعال الأنام


خربشات بقلمي 

نهلا كبارة ٢٠٢٠/٩/١٢

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً