ولي في القلب حسناء وروح
وليد في الاضالع ستحال
كبعث كالنشور كما حسابي
كذنب والعصاة بلا نبال
أتاني كالبراق صريع ليلى
ليشرح ما أردت بلا سؤال
ويبطش في الفؤاد بلا هوان
ويرخص في الجميلة كالرجال
ويلعن حظه المشؤوم لعنا
ويذكر في الجميلة ذي الخصال
وفي الهيجاء فرسان عديد
وحسن قد يفوز بلا قتال
وما الحسن العظيم كما جوابي
ولكن المحبة في الزوال
وكيف الحسن قد يغوي جهولا
اراهم في المعالف كالبغال
لإسرع في الصيام وفي الصلاة
اكفر في الجميلة ما يقال
واحرص أن أكون كمن تشاقى
ولكن الصنيعة في الدلال
مدين للمحاسن في زماني
ودائي في الجميلة كالعضال
وعشقي في الجميلة مستحيل
وضرب من محال إلى الخيال
وأقسم انني مذ كنت حيا
وقبل الوصل اشتد النزال
لألقاها كمن قد قال ماتت
وعاشت فالجميلة احتمال
ولا ضير ولا كره المنايا
اذا قلن المحبة في الضلال
ولا شكوى ولا قهر جلي
ولا نفس تعشش في الوصال
فيا كل المحاسن اقتليني
فؤادي في غرامك قد أقال
سرحان خالد الفهد
تعليقات
إرسال تعليق