التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولي في القلب من روائع الراقي سرحان خالد الفهد

 ولي في القلب حسناء وروح 


وليد في الاضالع ستحال


كبعث كالنشور كما حسابي


كذنب والعصاة بلا نبال 


أتاني كالبراق صريع ليلى 


ليشرح ما أردت بلا سؤال 


ويبطش في الفؤاد بلا هوان


ويرخص في الجميلة كالرجال


ويلعن حظه المشؤوم لعنا


ويذكر في الجميلة ذي الخصال 


وفي الهيجاء فرسان عديد


وحسن قد يفوز بلا قتال 


وما الحسن العظيم كما جوابي 


ولكن المحبة في الزوال 


وكيف الحسن قد يغوي جهولا


اراهم في المعالف كالبغال


لإسرع في الصيام وفي الصلاة 


اكفر في الجميلة ما يقال 


واحرص أن أكون كمن تشاقى


ولكن الصنيعة في الدلال


مدين للمحاسن في زماني


ودائي في الجميلة كالعضال 


وعشقي في الجميلة مستحيل


وضرب من محال إلى الخيال


وأقسم انني مذ كنت حيا 


وقبل الوصل اشتد النزال 


لألقاها كمن قد قال ماتت 


وعاشت فالجميلة احتمال 


ولا ضير ولا كره المنايا


اذا قلن المحبة في الضلال


ولا شكوى ولا قهر جلي 


ولا نفس تعشش في الوصال


فيا كل المحاسن اقتليني


فؤادي في غرامك قد أقال 


سرحان خالد الفهد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً