همسة عتاب
يبست على هدب العين دمعه
أبت القول...فتفجرت
كغيمةِ على متنها الأحلام تسافر
دون جوازِ أو قيد
طريقها طويل...ورفيقها مغادر
وشوقُ بين مغترب ومقيم
لكنها أصبحت حاضرة النزول
على أجساد أنهكتها ركب المسير
سنين تمضي ويكبر الألم
على شرفاتِ غادرها الحمام
وعلى أعتاب الظلام يسجد الكلام
فتسقط الدمعه لتقول
نحن على ذمة الغياب ...أم على ذمة الحضور
لعل يد النسيان لن تطول الزمان والمكان
بقلمي
ميسا المنصور
تعليقات
إرسال تعليق