التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوار مع النهاية من روائع الراقي مصطفى الحاج حسين

 */// حوارٌ مَعَ النِّهايةِ...*


                        

                  شعر : مصطفى الحاج حسين . 


قَالتْ لِيَ دَمعَتي :

- أنا لَمْ أفارِقْكَ منذُ لحظةِ الولادةِ

وَلَنْ أتركَكَ حتَّى لَوْ سَكَنَ الفرحُ فيكَ

فأنتَ ملاذُ الوَجَعِ والأماني .


وقالتْ لِيَ فرحتي :

- أنا حتّى الآنَ، لَمْ أعرِفْكَ عَنْ كثَبٍ

وَلَمْ أتَغَلغَلْ أو أتَوَغلْ في حَنَاياكَ

فأنتَ صارمٌ في الشَّقَاء ِ.


وقالَ لِيَ قلبي :

- ليتني ما كنتُ قلبَكَ

وليتَ نبضي لَمْ يَسْرِ في عروقِكَ

فأنتَ جعلتَ من الحبِّ مثواكَ ودنياكَ .


وقالتْ لِيَ قصيدتي :

- كلماتُكَ أقوى ممَّا أُطيقُ وأحتمِلُ

فأنا لستُ جَبَلاً ولا إحدى القلاعِ

وأنتَ تحملُ أحرفَاً مِنْ عاصفةٍ .


قالَ لِيَ الليلُ :

- نوافذُكَ دائماً لِيَ مفتوحةً

أَدخُلُ محرابَكَ بلا اْستئذانٍ 

فأجدُكَ تضيءُ الصَّمتَ والنَّدى .


                         مصطفى الحاج حسين .

                                 اسطنبول

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً