التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المكابح من روائع الراقية نهلا كبارة

 المكابح


أدوسُ و أحطمُ المكابح

فحُبُّكَ يسابقُ الدمَ في أوردتي

أنتَ لا شبيهَ لكَ في قلبي

هناك حبٌّ انعقدَ بالحبلِ السري

و منه ما ائتلفتْ به روحي

فمن أشعلَ العشقَ في خلدي ؟


في الأكوانِ المرئيةِ آلافُ الكواكبِ

و في كوني أنتَ شمسي و قمري

تغيبُ و تشرقُ و مستقرُّك مهجتي

كلُّ المجراتِ تسبحُ في أفلاكِها

و أنتَ وحدكَ تدورُ في فلكي


قالوا لي : القرنُ ليس قرني

قلتُ : خبأتُكَ في كلِّ حِقبي

اتيتُ بحبكَ من جاهليتي

من شاسعِ الصحراءِ إلى حضري

رافقْتَني في وِحدتي في يقظتي 

سربلتُكَ في حريرِ أحلامي


ساهرتُكَ في حديثِ الصمت

في مناجاةِ الأرواحِ للأبدان

لا لحِسٍّ و لا للمْسٍ بلْ أمواجُ سِحْرٍ

تناقَلتْها المرايا في انعكاسِ الأماني

عندها تلاشتْ ... عقودي ...و أعوامي 


نهلا كبارة ٢٠١٩/٧/١٩

من كتاب فصلِيَ الخامس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً