التخطي إلى المحتوى الرئيسي

خواطر دافئة من روائع الراقي صلاح الورتاني

 خواطر دافئة


حللت بقلبي طوعا ؛ إهتز لك طربا وخفق ؛ قلمي من فرط الفرحة شهق ؛ زال عني الكدر والقلق .


جاءت تطلب عوني ؛ عيناي خطفاها سحرها ؛ والقلب ازداد خفقانه وشهق .


جال بخاطري خيالها ؛ إهتزت لها مشاعري وخفق القلب ؛ ونطق القلم بالكلام .


تم ضم صورها على دفتري ؛ فتناثرت أحرفي وتبعثرت ؛ لم يقدر قلمي على لمٌ ما تناثر .


غدرت بي حبيبي ؛ نسيت غدر الزمان ؛ من بغى دار عليه الزمان .


في تظافر الجهود ننسى الحدود ؛ نبني العهود ؛ على ماضي الأشراف والجدود .


صلاح الورتاني // تونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً