التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حوارنا صامت من روائع الراقية ندى عبد العزيز

 حوارنا صامت لايجرؤ على فصح 

والنظرات تتهرب كأنها ملح.. 

وكلانا متقيحان بالف ألف جرح 

تأتي الجمعات طيورا مكسورة الجنح 

واولول ياعراق اما مع السلام من صلح!! 

اقترب القمر وانشق.. لنرحل اليه 

ربما منطادنا يصل اخاله بعد رمح 

واساءل القدر!؟ ما يخفي.. او لا ليصمت 

بعد كل لقاء.. اتوقد بلذكرى وهي تمارس القدح 

صادفت اطفالا بلطين يعيدون 

مورس الاعتقال فينا حتى ماعاد يفرق 

ليلا من صبح.. 

ماذنبهم يحملون الخيام.. 

يصنعون الخبز يوهمون انفسهم انه 

مائدة نزلت من السماء.. وصاحون نيام 

صعب بلصخر يزرعون القمح 

ويعملون فلح.. 

والسلاطين على الموائد واطايبها 

ملوكا لنسائهم يقدمنا غنائم

 لسائرون والفتح 

وبيروت تحتضر رغيفا لايملكون 

بانتظار حكومة مرضها عضال 

يصلون لشربل كي تصح 

وهيهات الأمر اجرام وجنح 

وابادة تقام المراكز لها لترشح 

وانت خلف الطعنات صامتآ 

منتظرآ يغدق العنان زمزمآ ان قتلنا الشح 

يا.... ماذا اناديك... وصوت الاستغاثة بح 

تحرك.. الى قيامة 

فالسماء هجرت شياطيننا 

ونحن من صنعنا القرح

جمعتنا صارت رقيمة هاويه بعد ان كانت صرح

ولازلنا بتبادل الاضحوكة الخادعه جمعة مباركه

واقهقه وجعآ الألم يضحك أحيانا اكثر من المزح

ندى عبد العزيز

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً