التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرشفة الاخيرة من روائع الراقية ندى عبد العزيز

 الرشفة الاخيره

 ماهمني 

علقمها... وكم مريره 

انتهى العمر.. والنهاية على الشفيره 

احببت.. ام خدعت... ليست بمشكلتي الكبيره 

امامك اتهشم.. فتات امرأة.. كرمة دستها 

بكل قسوة فانتهكت ثمارها وعصيره.. 

حققت ماتريد... هدفك صاب.. 

ماشأنك بمن مزقتها.. حطمتها.. 

رؤيا تشوهاتها يثير الفزع والقشعريره 

نعم بطلا من جبن.. من هزال.. 

هيكلا باع للهشيم والمزابل ضميره.. 

تستعرض العساكر.. وهدم المدن 

غدا تحصد اعمالك بلجحيم وسعيره 

بطولة الانهزام.. خرافة تتعزكها 

الآن تذكرت لك زوجة وعشيره؟! 

تسحلها الطرق.. تمارس التجبر.. 

استمر.. لاتفرق.. ماعاد يؤثر التهشيم للكسيره 

انا حرة.. لا انافقك لحفنة خضراء 

ودقائق فسق بكل ماضيك افترش اسمك 

بئس الوحش وبئس الحضيره.. 

ثوار تنتظر قرب الله ♥لبيك ربي 

انا شاهدة الظلم.. أنا أول ظلمه 

معتوه العقل.. مجرم السريره 

يمارس الدفاع عن الوطن 

وهو من رسم خطة الحرب.. 

هو داعش وتحريره..؟! 

مهازل تتصاعد حرائق مريض ومشفاه وسريره 

ومكوكية الدبلوماسية الماكرة الشريره 

اكمل السيناريو ودون مذكراتك بهجم العراق 🇮🇶وساحة تحريره.. 

اوعدك بنصب بلفردوس تلحق حليفك ونظيره 

رباك مجرما.. وانتفاضة الحق.. 

تطاردك.. تقض مضجعك.. مرايا تكشف الحقيقة الحقيره.. 

عراق يا قصعة العسل.. ياحضارة كلكامش 

ياالف ليلة والتاريخ واساطيره..

لعنة الفراعنه طالت مقابرك 

فكل شهيد غدا سيصعق.. قاتله ويثأر لمصيره 

بشر القاتل بلقتل... 

اسقط دعواي ضدك.. 

لن اجد الا لهيبا به اعضاءك مستجيره 

ولن ارحمك فرعون العصر.. 

ولعنة الله على تمثال الحرية المنافق 

وعلى فرس خانت العهد والجيره 

وسرقت بلادي.. بحرمله وابن المغيره 

ولحظة موتك اشعل المشكاة 

ونذرا كل ليل عشناه بخضراءكم ساوهجه 

وانيره... 

ندى عبدالعزيز

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً