التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا نفس كفى ذنوبا من روائع الراقي صلاح زقزوق

 (يانفسىِ كفىَ ذنوباً)

**************

يانفسى كفى ذنوباً...

حملتِ روحى ما لا تطيق 

كم أطعتِ شيطان الهوى...

وكان الشيطان لكِ صديق 

غرتكِ الأمانى فعصيتِ...

سلكتِ للذنوب كل طريق 

وراء الشهواتِ سرتِ...

ضلكِ منها ذاك البريق 

ثَقُلتْ يانفسى أحمالى...

مَن يُجيرنى مِن عذاب الحريق 

أين مَن كانوا فى الدنيا...

مؤنسيِ؟وأين الرفيق؟

نفرَ الجميع راحلين عنى...

فقد راحت الدنيا تفيق 

أصبحت ذنوبى جبال...

وبحر الآثام بات عميق 

مَن يحمل عنى أوزارى...

لا خليل ولا شقيق 

حبال الخلاص تقطعت...

سواه من خيط رقيق 

     *****

هذه نفسى محملة...

بالخطايا والذنوب والآثام 

تلوك الحسرة والندم...

يعصرها الحزن والآلام 

بلغت ذنوبى ما بلغت...

أحمل من الخطايا الجسام 

جئتُ إليكَ ربِ خاضعاً...

بعد عصيانى لكَ أعوام 

ماذا أقول لكَ ربِ...

يعجز لسانى عن الكلام 

بعد أن أضلنى عن الذكر...

أصدقاء السوء اللئام 

بزغ الفجر فى روحى...

بعد سنين من الظلام 

صفت سماء الروح...

بدأَ فى الزوال الغمام 

أنوار الإيمان تلألأت...

من شمس الإله الإسلام 

فهل تقبلنى ربِ...

يا ذا الجلال والإكرام ؟

***********

شعر/صلاح زقزوق

***********

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً