التخطي إلى المحتوى الرئيسي

زورق عينيك من روائع الراقي د.مازن الطباع

 زورق عينيكِ

نام الليلكِ والمطر الليلة

امطر ليل الحب 

رذاذ نجوم

اغنيات هبت من اعماق الاجيال المجهولة

تبحث عنكِ 

تعرت وردة شمس 

للعصفور القادم من فجر قطبي

دقت ساعة عشق الاطيار

امتلأت بالاجنحة المطرية كل دواويني كل سماوات موانئها 

هذا موعد اقلاع صوارينا 

كيف وصولي بعد اليوم اليكِ وانتِ وراء السيف القدري

قولي للامواج الغضبى كوني اوراقا وخريفا

قولي للريح انقلبي خمرا 

اطيابكِ تحكم ازهاري اثماركِ تحكم اشجاري

ياشاعرة تحكم انغامي

فاجأني في منتصف الجسر جمالكِ

كان يعود الى الماضى

وانا اتقدم نحو المستقبل 

والجسربلا طرق نبدأ منه السيرا

ولاطرف ننهي فيه السير

فماذا الا ان نجمد في منتصف الجسر 

اللوحه لم ارسمها الا لتسافر فيها عيناكِ

فتغدو اللوحة زورق عينيكِ

 د. مازن الطباع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً