التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أتقول كيف حالك من روائع الراقي أمير رومانس الكاتب

 أتَقُولَ كيْفَ حَالُك وعنّى تَسألَ..؟.

فغِبتَ.".فلماذا تُهمَّك الأحْوالْْ.؟


فعلى كُل شَيءً أَحْمِدُ

وأرضُ بِهذا الحَالْ.


والحَمدُ للّهِ على أنْ

صِرتَ بَوقيعى خَيَالْ


فكنتُ سأضيعُ.

معَ قلبً يَبيعُ.


وفِقتُ قبل أنْ

وهمُكَ مِنّى يُنَالْ .


أتَقُولَ كيْفَ حالُك وعنّى تَسألَ.؟.

ولا أعلمُ ما داعِ هذا السُؤالْ.؟.


فأنتَ تَركتَ حالى فعنّى لا تسألَ.

فمَن يتْرُك لا يليقَ على الدَلال.


أقولُ عَنّى أمراً فأنتَ إسمَعُه

صبرى عليّكَ تحدَّى الجِبالْ.


وكان يَنقَصُنى جَمالاً فى وجدُكَ

وحينَ غِبتَ عنّى إكتَملَ الجَمالْ.


هذا ما يَدُلَّ على بسمتى.

لَمْ أحزنُ أبداً مهما البُعدُ طَالْ.


فإنّ العُمرُ وحيدً فى دُنّيَتِى

فليْسَ لَكَ إسمْاً يَذكُرَه البَالْ.


سلامى إليّكَ دوماً بجُهدْ نَبضتى

وأَرجَوْا مِنكَ أنْ لا تُبعثْ لى سُؤالْ.

.

.

.

أمير رومانس الكاتب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً