التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بصيص العماء من روائع الراقي مصطفى الحاج حسين

 */// بَصِيْصُ العَمَاءِ ..*

                        

                  شعر : مصطفى الحاج حسين .


تَتَوَجَّعُ لُغَتي حينَ تَنسابُ 

في أُذنَيِّ الرَّمادِ

تمشي كلماتي على وقعِ

بَصِيصِ العَمَاءِ

تلاحقُ خطى الشروقِ

وتمضي إلى ركنِ الشُّهُوقِ

لِتلامسَ إرتجافَ الوميضِ

حينَ النارُ تَتَرامى أمامَ

طراوةِ الندى السابحِ في مَلكوتِ

عشبِ الانعتاقِ الطافحِ بالرَّغباتِ

خَبَّأتُ في قصيدتي براكينَ عِشقي

خَبَّأتُ دروبَ الماءِ والصهيلِ

لا أحدَ يدركُ مكانَ آفاقي

لا أحدَ يلمسُ دفاترَ غيومي

سَتُمطِرُ الجِهاتُ آهاتِ انتظاري

سيأتي ما كان يلاحِقُني

وسيُداهِمُ قصيدتي برقُ الحنينِ

أنا نسمةٌ تيبستْ رحابُها

ينبوعُ التَّشَتُتِ

تَتَلَفَّتُ حَيرتي كلَّما توغلتُ بالرَّحيلِ

طَرَقتُ أبوابَ الدَّمعةِ

كانتِ الحقولُ بلا أشجارٍ

والثِّمارُ هاربةٌ إلى أرضِ العَدَمِ

أمشي بِلا أبجديَّةٍ

عُكَّازتي شفقٌ سيُطلُّ منْ وَهَجِ السُّؤالِ .


                          مصطفى الحاج حسين .

                                 إسطنبول

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً