التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنا الأضواء لا تهمني من روائع الراقي داود بو حوش

 ((( أنا الأضواء لا تهمّني )))


يا راكضا خلف الأضواء

كما تأتيك الرياح فاركب

فمهما طالت المسافات

و أغراك رغد الركوب 

حتما ستنتهي و ستنزل

فالشمس بعد البزوغ 

تميل إلى الغروب و تأفل

أما عني فلا تسل

و إن شئت فلتسأل

سل الظلمات كم روعتها

سلها ستقرئك بما لم تعلم

فأنا من يصنع الضوء

أبدا ما كان الضوء يصنعني

أنا ما استسلمت قط

و في أحلك الأوقات 

أبدا لم أستسلم ولم أذعن

أحاول الكرّة تتلوها الكرّة

و المحاولةُ وسامُ شرفي

من رحم الألم أصنع أملا

و عشق الحياة منبع أملي

أنا البحار وإن عَلتِ الأمواج

أعتليها،أجدّفُ و لا أنحني

لا أهاب الغرق بل الغرقُ يهابني

هي الحياة لُغزٌ و غُرفٌ

فانهل ما شئت منها و اغرف

تماما كما الجنة

 ثمانية هي أبوابها

فعلى قدر الزّرعِ تحصد


      ابن الخضراء 

الاستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً