التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين صفحات ذاك الكتاب من روائع الراقية لمياء مولهي

 بين صفحات ذاك الكتاب

وضعت ورقتي بآخر خريف ورقة بلونها الأصفر امتزج مع البني الانيق

تلك الورقة عانقت أوراق الصفحات وداعبت حروف الكتاب بين كل كلمة حكايات وحكايات

كان ابطالها نحن وانتم وهم و.. 

ورقة اختبات بين طيات و َطيات َمرت عليها السنوات... 

واليوم فتح الكتاب فكان لها لقاء مع الأيادي المرتعشة والشمس بلونها الذهبي ولامست الريح كانت تبحث عن حرية تنتطلق فيها مع الهواء َتسافر مع الفضاء وهي تحاول أن تصنع قصة جديدة أخرى بعيدا عن سجن الكتاب

خربشاتي انا اللمياء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً