التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللقاء والشوق من روائع الراقي

 اللقاء والشوق يقتتلان على قربان قلبي

وأنا لا هنا ولا هناك

أخيط شراييني وأدعي عصمة الأنبياء

أتعبك الظلام يا ولدي

فلمع سراجك من على صهوة براقك

وارتقي عبر السماء

وألق مابيمينك وقصائد شعرك

وقوافيك الحافية على هوامش بردي كادح وملاق ألف قلم

ونم بنصف عين على يسار القمر

وعبئ جميع نجومك في صواع وجدك 

واضمم يدك إلى جناحك كي تخرج بألف فراشة حوراء

يقتلنا الشوق ويرمينا أشلاءا محنطة

ونستنفذ آخر شهقة

حين نضع بيارقنا الرمادية

نتغرغر في طريق سريع ويغسلنا اللقاء

وتنزل دموع الشمس الباردة 

وتشرق الأرض وتخلع مدار الجدي

وتكسر جدارها الجليدي

وتحشرنا معشر المجانين لخط الإستواء

اللقاء والشوق سبب ونتيجة

حين تتقاطع أساليب النكسة في حجر التبان

ويفرغ المحتوى من.محتواه

ويحترق على جذوة نار معنى الإحتواء

لا شيئ يستحق أن نكمله على نار هادئه

وأن.نجلسه ونتكلم معه في فقه كيف نكون

وهذا النزيف يختزل حجمي الطبيعي إلى فتات 

وبعض جمل تتسامر بها القوافل عند المساء

اللقاء والشوق يتسابقان ليلتقطا ما تصدع من مدارات القدر

يأخذان صورة لهما على ربوة 

يتناولان فنجانين من قهوة دون سكر على تراتيل شلال

يتسوقان لشراء عيون المها

يأخذان صورة لهما متزحلقين على قوس قزح

وينامان سويا على أوراق سقطت سهوا من خريف حتى الشتاء

الدكتور خالدفريطاس الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً