التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صديقتي من روائع الراقية همس القوافي

 صديقتي

يؤسفني أن اقول كانت النهاية قاتلة ... نحن تعهدنا أنا وأنت بأن نكون لبعضنا عند الشدائد

فوالله أنني التزمت بعهدي ولن انكث حرف من عنده

فما بالك يامن جعلتك اخت قبل الصديقة

جعلتك كـ روحي اشاركك بكل ما يعتمل بداخلي

احدثك كما لو أنني احدث ذاتي

ما بالك وقد قطعت جسر الوصل بيننا

صديقتي العزيزة.. مِن الصعبِ قول ذلك، لكن سأقول لك الحقيقة المُحزنة إنك لم تحبيني بالقدر الذي قد احببتك به 

 لقد تراجعتِ عن كل ما كان بيننا، واعتبرته خطأً من تلك الأخطاء الصغيرة ، أنك لا تعلمين إنّني عاجز عن الضحك على كل هذا والسخرية لأنكِ حطمتني


أنت يا صديقتي الابدية لقد انتزعت روحي برحيلك

مسحتي عن طريقي الوفاء وجعلتي نهاية لقصة عهدنا الاولى الغدر والجفاء

وما حصده قلبي العيش كمداً وحياة ملئها العناء 

الوداع ياصديقة عاهدتها والتزمت بعهدي

فعاهدتني لتنكث بالعهد ... 💔😔


بقلمي نور

#همس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً