التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحت معطف الشوق من روائع الراقية نعيمة سارة الياقوت ناجي

 تحت معطف العشق///

قُدَّ قميص الشوق

تساقطت الأزرار

فوق صدري تباعا...

تكتب جنوني لهفة...

اختلطت في عيني البدايات والنهايات

بلا مخاض

تسابق زمني الغريب...

كيف أنسج ذكرياتي

وأحملها فولاذا

والرجفة أكيال

تثقل ممشاي...

نحو كينونتي الغابرة...بين السريالية والحلم...

تحت معطف العشق

توارت حكاوى راو

وأساطير من زمن الأنبياء...

أسقط كمايوسف

في عمق الغياهب...

 وأرتد عن قانون الحب...

بين دمعة...

 ونصف دمعة تشاكس الروح الراحلة خلسة...

تحت معطف الجراح تجرعت نخبا بلاطعم 

أتوسل قمرا من بين غيمات شاردة

كي تبلل ضفائري

المخبلة... 

وأنا أردد تراتيلي

أناجي الغرابة

ومضات...

وأشرع أبواب الديار المهجورة...

بين واحات وصفير 

وأصوات تمزق شراييني بلا وداعة

كمن كفروارتد...

كل السبل ترسم محيا القمر المشاكس

يشاغب ...يداعب دروب الدياجي

يهمس للثريا ويناجي...

لاصوت ولا حكي لمن نحاكي... 

إلا من صهيل في الأعالي يرعش أوردتي ...

يمزق حبال اللهفة...

فلا الزمان رواني عاشقة أو معشوقة 

ولا نفس الزمان استبد بجنوني 

والتقطني صورة بين المقابر...

هناك حيث خبأت كل رسائلي وعهودي القديمة....

سيان ...

أعانق الثنائيات عبثا

وأخطو بلا وجهة

بلا عنوان

ألوك الكلمات 

وأرسم بلا أقلام

على الرمال أحط الودائع

وأنتظر ريح المساء

كي تأخذني نحو فناء مؤقت

أغفو وأغيب عن الكون بعضامن زمن

وأرتد عن قانون الغياب...

أكرر اللعبة مرات

بين ابتسامة شاردة

وحديث بلا طقوس

يرثيني زمن اللاحب...

 هكذا يفنى العمر

وترحل الأشياء الجميلة بلا استئذان....

تتوارى خلف استفهامات...

تفر من بين ضلوع المساءات

قبل أن يستفيق الفجر...

 ويكبر الشوق حنينا

حمال الأسى

 يسافر بين المدارات

يغازل الأوجاع بين المرافئ والمحطات...

حبر بلون الياقوت

تارة...

ومداد بشتى ألوان

يطفو فوق البحيرات

الراكدة

والفؤاد كقشة بين الرياح

حكواتي يغني للناي

وترقص الكلمات

لظى ...

تشعل فتيل الحب

وتنأى...

لا حول للمجازات

لقيطة ترمم الأمنيات

حمال الأسى أنت يافؤادا بين الأوردة

يحيا عنادا....

بين الأعوام يغزل

من الغياهب

خيوط حلم في رحم الخيبات...

وأنا على الضفاف

كظبية البراري

ترقب المكائد

تسابق سحب الليل

والرعشة ارتدادات

كأنها تحتضر على شرفة المقابر...

هل حان وقت الرحيل؟

أم هي الأشياء المجيدة تستعجل الرحيل....

وأختبئ تحت معطف العشق...

أعيد حكايات الزمن الغريب...

وأنتظر موعدا أزف على نعش ذات رحيل

بلا وداع...

كي تغازلني الأقلام 

طيفا بين السماء والأرض....

وتمدحني بطلة على مسرح الخيال...

أو ترثيني مجنونة هوت من عل نحو

عشق بلا صك...

أو تكتبني تاريخا مجيدا سلبت منه الأرض...

فظل يستشهد بين صوت المدافع والقهر

ينتظر صلاة في أقصاه....

أو رشفة ماء من نبع الفرات بلادماء 

بلا نار تلهب براءة الأطفال...

بلا بؤر بين الخطوات تفجر الأرواح... 

تكسر الأصوات الشماء

التي غزلت حروف القصيدة العذراء

و زعزعت أسوار بابل وكنعان

وامتدت للجولان وأرض لبنان وأقصى الغرب 

 تحاصر المجد والبيان....

أولعلها تنتهي بي متوجة حارسة لمحراب في قفص الصدر....في انتظار رحلة نحو الفناء....

نعيمة سارة الياقوت ناجي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً