التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غادرني من روائع الراقية ربيعة رباي

 غادرني...


تمنيت أن أنساك..

أن ترفضك حواسي..

ان أفرغ منك..

و ظننت أني أصبحت لغيرك..

لكنك تلاحقني و أنا في بيته..على أريكته..في سريره..

جالسة إليه..أرتب أشياءه..أسامره..


غادرني فلساني يزل وأنا اناديه باسمك..

أخاطبه بمفرداتك..

اعطره بعطرك..

البسه الوانك..


لا تجعلني أسيرة لكل تفاصيلك..

لا تجعلني ظالمة لصبره..لانتظاره..

أكرهك..أمقتك..ألفظك..

أعشقك..اهيم بك..مجنونة بك..

لماذا لا أعشقه مثلك؟..

لماذا لا يرتعش جسدي لملامسته..

لا تتسارع نبضات قلبي لملاقاته..

لماذا لا أقضي الساعات و انا أتزين لإغواءه..

لماذا لا أزهر بين يديه..؟

لماذا لا أطعمه بيدي..لا اضمه..لا انظر إليه..

فقط اصده..

فغادرني يا ظالما.. يا متجبرا..يا كل الغرور في امتلاكك لي..

لفكري.. لجسدي..لأحلامي..

لليلي..لنهاري..لفرحي..لأحزاني..

لأنوثتي..لرغبتي فيك..

يا رجلا من جمر يحرق سعادتي..

يؤلمني..يتلذذ بتعذيبي..

رفقا بي..دعني له..لسلامه.. لهدوئه..

لحنيته..لسماحته..لصبره الذي لا ينتهي..

دعني لا اظلم عينيه الحزينتين و هي تراك تحتلني..

دعني اتنفس بعيدا عنك..

دعني استرد كينونتي و كبريائي..وأناتي لأهديها إايه..

غادرني بسلام...

                                     بقلم ربيعة رباي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً