غادرني...
تمنيت أن أنساك..
أن ترفضك حواسي..
ان أفرغ منك..
و ظننت أني أصبحت لغيرك..
لكنك تلاحقني و أنا في بيته..على أريكته..في سريره..
جالسة إليه..أرتب أشياءه..أسامره..
غادرني فلساني يزل وأنا اناديه باسمك..
أخاطبه بمفرداتك..
اعطره بعطرك..
البسه الوانك..
لا تجعلني أسيرة لكل تفاصيلك..
لا تجعلني ظالمة لصبره..لانتظاره..
أكرهك..أمقتك..ألفظك..
أعشقك..اهيم بك..مجنونة بك..
لماذا لا أعشقه مثلك؟..
لماذا لا يرتعش جسدي لملامسته..
لا تتسارع نبضات قلبي لملاقاته..
لماذا لا أقضي الساعات و انا أتزين لإغواءه..
لماذا لا أزهر بين يديه..؟
لماذا لا أطعمه بيدي..لا اضمه..لا انظر إليه..
فقط اصده..
فغادرني يا ظالما.. يا متجبرا..يا كل الغرور في امتلاكك لي..
لفكري.. لجسدي..لأحلامي..
لليلي..لنهاري..لفرحي..لأحزاني..
لأنوثتي..لرغبتي فيك..
يا رجلا من جمر يحرق سعادتي..
يؤلمني..يتلذذ بتعذيبي..
رفقا بي..دعني له..لسلامه.. لهدوئه..
لحنيته..لسماحته..لصبره الذي لا ينتهي..
دعني لا اظلم عينيه الحزينتين و هي تراك تحتلني..
دعني اتنفس بعيدا عنك..
دعني استرد كينونتي و كبريائي..وأناتي لأهديها إايه..
غادرني بسلام...
بقلم ربيعة رباي
تعليقات
إرسال تعليق