التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفر البحر من روائع الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،،، سفرُ البحرِ ،،،،،،،،،


من عتيقٍ خبأهُ الدهرُ

والحكمةُ أسرها الفكرُ 

من فلسفةِ كلِّ العصور ِ

ووقيدٌ يجتازُه السحرُ

من رونقٍ عظيمٍ سنا

منه ينبلجُ الفجرُ

حملتُ يابحرُ إسمكَ

وقبلَ أن أحملَ إسمي


من أساطيرٍ نسجها الزمانُ

من عشقِ الثَّرَى الأزلي 

والعشقُ اختاره المكانُ 

من فُسحةِ بوحِ الخيال

والبوحُ كانَ انفعال

كنتَ يابحرُ جميلاً 

عاشقاً يهوى الجمالُ 

والكلُّ بعشقكَ يومي

 

من أحلامِ الطفلِ الشقيّ

ولهفةِ الطفلةِ الشقيِّةِ

براءةٌ عمَّدتِ القلوبَ 

بكلِّ الأحلامِ الوردية

رسموا القلوبَ على الرمالِ

السهمُ يخترقُ بلا ألمٍ 

والقلبُ مازالَ يغنِّي 


يابحرُ ماالذي أضناكَ

مالعاشقٍ في عشقهِ إلآكَ 

أتُراكَ أوجعكَ الأنينُ

أم سَرَكَ بوحُ الحنينِ

ناشدتُ أمواجكَ تغني

وأصبحتَ عاشقاً مثلي


وقفتُ بحيرتي يابحرُ أتأملُ

جئتُ وأنا الضعيفُ أسألُ

أين وجدكَ وأين هو صدكَ

أرهبني جزركَ أدهشني مدُّكَ 

أتراكَ ياعظيمُ ترنو وتنتظرُ

تعشقُ وتشتاقُ وتختصرُ

والانتظارُ يسليهِ التأني

  

يابحرُ هل أتعبكَ السفرُ  

وهل بتَّ سجينَ القدرِ 

ذاكَ القلبُ يهفو هنا 

وتلكَ الروحُ تئنُ هناكَ 

الكلُّ على رمالكَ عَبَرَ

والكلُّ يلوِّحُ لموجِ الأماني 

يركضُ ويسابقُ التمني


أتراكَ يابحرُ سرَّ الوجودِ

أم نفحةً تجتازُ الحدودَ

أي لغزٍ عظيمٍ أنتَ 

عَشقهُ وخبأهُ الخلودُ

أم تراكَ طلسمٌ 

ثارَ على الجمالِ 

أسرتهُ وكبلتهُ القيودُ

والقيدُ أوهامٌ وتجني

 

سكونٌ في الأعماقِ رهيبٌ

وعلى الوجهِ الخجولِ 

فرحٌ وبكاءٌ ونحيبٌ

أهي يابحرُ حكايا أساطيرٍ 

أم تراها أحلامُ عشاقٍ تطيرُ

رفَّت جناحاها عَبرَ الأثيرِ 

وجاءتْ الموجُ تباركُ تهنِّي


خيرات حمزة إبراهيم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً