التخطي إلى المحتوى الرئيسي

القلم يعرف من روائع الراقية راوية شعيبي

 القلم يعرف من أنا

أنا عزف منفرد 

آلاته صماء 

أنا ليل خريفيّ

أوراقه خرساء

أنا بوح رماديّ 

لأنجم أعياها الإعتلاء

أنا مسافرة في خطوط صمت

تاه عن مدار الإصغاء

أنا سر الوجود

عميق الإرتواء

أنا من كل انكسار أعود

كطائر العنقاء

أنا سرب مجهول

توحد لونه ...كتلة ثكلى

أهرب من فراغ الأقدار

لأصبو نحو مطلع الحياة

أحمل الحلم ريش جناحين

حين تغدق في ذاكرتي أسهم الشقاء

أنا آخر نسل الخريف

حظّ مسلوب الصدى

أنا غصن منسيّ

صامد رغم العراء

أنا حزن تساقط من نجمتين 

ثابتتين على وجه السماء

و فجر جرت أضواؤه من عين 

أضناها الجفاء

أنا ثلج تكدس فوق نافذة الغياب

سيذوب يوم يرحل عنه الشتاء

أنا دفء موقد يرقب رحيل دخانه

في حضنه غسق الصفاء

أنا امرأة تنصت لقلب الدفاتر

لحظها مثقل بالبكاء

قلبي أرض صابرة

تنمو في أطرافها مشاتل السناء

راوية شعيبي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً