التخطي إلى المحتوى الرئيسي

البتول من روائع الراقية عايدة محمد الكحلوت

 قصيدة / البتول 


زوابع خريفية ،وإعلام مستهلك في جرائد بالية

أسقطت حضارات الريان بفكر أعمى

مردوده سلبي،بعصيان قارئة الرمال

سواقيها نعيق الغربان من نهود السفهاء

 أقصى جداره 

 الدب القطبي أحفاد التتار


يا أصحاب التباشير

يا من تنادون بتحرير المرأة،وإسقاط هيكل المحار

لتذوب اللؤلؤة في عراة المعاطف 

بصخرة الطحالب الحمراء 

تغتال الشموع


ليحتدم الصراع بين الثقافات

ونلمم قوارض الشمس من جوامع الكلام

 

 مجلة سيانس أفضل المجلات دون منافس

تكتشف أقوى النتائج

ليس الذكر كالأنثى

فكلما زادت سياسة المساواة الصارمة

ازدادت الرقعة توسعا بين الجندر

اختلاف سيكولوجي تأثيره سلبي على الطباع 


في ريشة فلاتهم 

حرروا العروات بقميص طهر يوسف

والتربة الحمراء


لتنبت عنقودا من زليخا شهوة الأقدار

 بالبيان والتبيان

ينتشر الأفيون بأثمة العقول

والترياق برى الأجساد

ليسكرهم النبيذ العتيق دون الكاس

على مفترق الأجساد

تعرت القيم من الأوراق

وصفدت العفة بالسجن سنين عجاف


يا دمعة تشرين ،وزهرة نيسان

لتدور الأيام سواقي

ترحل صدأ الجيتار بدموع الإستسقاء

ويهمس العندليب بزمان شيب الحزن فيه 

أجمل الألحان

ليضئ الجرح مرتع القناديل 

بسنا الوشاح

مخارجه الأنيقة 

الفرقان على ضفاف التوت برحى الزنابير

لتخط الأنامل النورانية على جناحي الصفصاف

فتيلته 

كوني أختا أو بنتا أو أما أو زوجة صالحة 

كشظايا العطر بشذا الليلك والخزام 

كسحابة صيف لا يتكرر فيه العناب

عسجدا ،بقبابه الأخضر الصنوان


كوني كالبصمة لا تتكرر لها شهادة ميلاد.


الكاتبة الشاعرة والأديبة/ ا. عايدة محمد الكحلوت

فلسطين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً