التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تغريد محزون من روائع الراقية سمية المشتت

 ...تغريد محزون..........


حُزني تعدَّى حدودَ الحاءِ والنونِ

وصارَ يُتلى جِراحاً في دواويني


وصارَ يقطفُ مني كُلَّ سوسنةٍ

مَلأى بهاءً ويَغزو بالأسى طيني


وصارَ يعزفُ لحناً لا انتهاءَ لهُ

شجواً بشجوٍ ومن دمعِ التلاحينِ


وراحَ يكتبُ فِيَّ الآنَ ملحمةً

تنوحُ هماً على أطلالِ تكويني


أنّى اتجهتُ فوقعُ النارِ ملءُ دمي

ثوبُ الملائكِ في روحِ الشياطينِ


الكلُّ أشهرَ في وجهي قباحتَهُ

وأَسْكنَ العمرَ في ديجورِ سِجّيني


سكرى توسَّلُ أحزاني تفاهتَهم

والكلُّ أعرضَ عَن نزفِ البراكينِ


أوَّاهُ عمري ضياعٌ لا ضياءَ لهُ 

حتّامَ أُسجَنُ في تِيهِ المجانينِ ؟؟!!


تفسيرُ جرحيَ أعيا بوحَ خارطةٍ 

ثكلى المسافةِ مِنْ سُودِ القرابينِ 


نديمُ سُهديَ قَيدُ الشكِّ يَقتلُني

وآهُ صدريَ تَغلي دونَ تَسكينِ  


أنا مآتمُ بؤسٍ ، حيثُما ٱرتحلتْ

عيني تَعَثَّرْتُ في أحزانِ تأبينِ


سمية المشتت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً