...تغريد محزون..........
حُزني تعدَّى حدودَ الحاءِ والنونِ
وصارَ يُتلى جِراحاً في دواويني
وصارَ يقطفُ مني كُلَّ سوسنةٍ
مَلأى بهاءً ويَغزو بالأسى طيني
وصارَ يعزفُ لحناً لا انتهاءَ لهُ
شجواً بشجوٍ ومن دمعِ التلاحينِ
وراحَ يكتبُ فِيَّ الآنَ ملحمةً
تنوحُ هماً على أطلالِ تكويني
أنّى اتجهتُ فوقعُ النارِ ملءُ دمي
ثوبُ الملائكِ في روحِ الشياطينِ
الكلُّ أشهرَ في وجهي قباحتَهُ
وأَسْكنَ العمرَ في ديجورِ سِجّيني
سكرى توسَّلُ أحزاني تفاهتَهم
والكلُّ أعرضَ عَن نزفِ البراكينِ
أوَّاهُ عمري ضياعٌ لا ضياءَ لهُ
حتّامَ أُسجَنُ في تِيهِ المجانينِ ؟؟!!
تفسيرُ جرحيَ أعيا بوحَ خارطةٍ
ثكلى المسافةِ مِنْ سُودِ القرابينِ
نديمُ سُهديَ قَيدُ الشكِّ يَقتلُني
وآهُ صدريَ تَغلي دونَ تَسكينِ
أنا مآتمُ بؤسٍ ، حيثُما ٱرتحلتْ
عيني تَعَثَّرْتُ في أحزانِ تأبينِ
سمية المشتت
تعليقات
إرسال تعليق