التخطي إلى المحتوى الرئيسي

آخر رسالة وداع من روائع الراقية سلينا يوسف

 📝 آخر رسالة وداع🕧

لقد اغلقت جميع نوافذي وحزمت كل حقائبي واسدلت الستار 

اليك البعيد الداني ايها الغريب القريب 

خربشات قلمي كانت تخاطبك هي لك ومن اجلك 

ايها الرجل الغامض المعقد صعب الفهم والمراس شجي الملامح عبق الكبرياء

وليس لك شبها بمن يشبهونك من الاربعين منفردا متفردا كريم السجايا 

تنبع من خصالك الجذور العربية واشتقت اسمها من مزاياك 

كنت ولا زلت تقطن الجانب الأيسر من صدري 

 كنت سببا انتكاستي

 اقترب منك خطوة وتبتعد الالاف بل ملايين الكيلومترات 

فلم افلح في الاستحواذ عليك 

سأرحل منك وعنك 

 ولكن احببتك وسابقى احبك 

احببت فيك الرجولة وكل سجايا الرجال الرجال 

سارحل ولن تجدني لان طوقك خنقني بقبضته على رقبتي باحكام


حتى خنقني

    خنقني 

        خنقني

2021/7/13

سلينا يوسف يعقوب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً