( فِي عينيكِ حَياتِى )
يامَن تُخفِينَ حُسناً للعيونِ
إِحوِرَاراً ، جَمالهُ قِصَّتي
و وَجهاً كالبدرِ اكتَملَ حُسنه
بَدَّدَ ظُلمَتِي
ورِموشاً كلما داعبهم الهوي
اجَّجُوا لوعَتِي
وقدَّاً مَمشُوقاً ليتَنِى اتحَسَّسُهُ
فتزولُ رَهبَتِي
رغم قُربِي بحرَمِ الجمالِ
ما طبعت قبلتي
واذُناً تشتهي همسَ الغزلِ
أين هرَبت همستي؟
وعنوانُ جمال المفاتن ، شِفَاهٍ
أثارت حفِيظتِي
واقتربت شفتاي فأحسَّت دِفئِها
فسال لُعاب شَهيَّتي
يا خبير الهوى توقع كم قُطر
جِيدها البان رَغبَتِي
ما أغلي مُقلتاها قد تساويا
ألفاً كَمُقلتِي
كَما غنَّت ( سُومَه ) سَٱغمِضُ عينيَّ
حتي أراكَ ، مُنيَتِي
مُلهِمةً ، فأنظُمُ دَوَاوِيناً فى المَفاتِنِ
دَواءُ شَراهَتِي
هِى السوسن زهرتي ، بالحياة ملكتي
بالليلِ المُدلَهِمِّ ، شَمعتِي
يا مؤنِسَة وحدتي وعِطر قِنِينَتِي
بعينيكِ سَعادَتِي
طيفُكِ ضَيفي بخُلوَتِي ، يُلاحِقنِي بسَجدَتِي
ينتظرنِي علي وِسَادَتِي
مُغمَضَةً أردَيتينِي صرِيعاً فَمَا بَالُكِ
لو فَتَحتِ عينَاكِ ، قِبلَتِي !!
د. صلاح شوقي منيا القمح
تعليقات
إرسال تعليق