التخطي إلى المحتوى الرئيسي

في عينيك حياتي من روائع الراقي د.صلاح شوقي

 ( فِي عينيكِ حَياتِى )

يامَن تُخفِينَ حُسناً للعيونِ

إِحوِرَاراً ، جَمالهُ قِصَّتي

و وَجهاً كالبدرِ اكتَملَ حُسنه

بَدَّدَ ظُلمَتِي

ورِموشاً كلما داعبهم الهوي

اجَّجُوا لوعَتِي

وقدَّاً مَمشُوقاً ليتَنِى اتحَسَّسُهُ

فتزولُ رَهبَتِي 

رغم قُربِي بحرَمِ الجمالِ

ما طبعت قبلتي

واذُناً تشتهي همسَ الغزلِ

أين هرَبت همستي؟

وعنوانُ جمال المفاتن ، شِفَاهٍ

أثارت حفِيظتِي

واقتربت شفتاي فأحسَّت دِفئِها

فسال لُعاب شَهيَّتي

يا خبير الهوى توقع كم قُطر

 جِيدها البان رَغبَتِي

ما أغلي مُقلتاها قد تساويا

ألفاً كَمُقلتِي

كَما غنَّت ( سُومَه ) سَٱغمِضُ عينيَّ

حتي أراكَ ، مُنيَتِي

مُلهِمةً ، فأنظُمُ دَوَاوِيناً فى المَفاتِنِ

 دَواءُ شَراهَتِي

هِى السوسن زهرتي ، بالحياة ملكتي

 بالليلِ المُدلَهِمِّ ، شَمعتِي

يا مؤنِسَة وحدتي وعِطر قِنِينَتِي 

بعينيكِ سَعادَتِي

طيفُكِ ضَيفي بخُلوَتِي ، يُلاحِقنِي بسَجدَتِي

 ينتظرنِي علي وِسَادَتِي

مُغمَضَةً أردَيتينِي صرِيعاً فَمَا بَالُكِ 

لو فَتَحتِ عينَاكِ ، قِبلَتِي !!

د. صلاح شوقي منيا القمح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً