التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بكل وقت من روائع الراقية ندى عبد العزيز

 بكل وقت بلدمع اتوضأ 

تغرق البحور بمقلة مالها سواحل ولا مرفأ... 

انظر للسماء مابالها صنم؟! 

حجبت ذاتها بعيدآ بحالنا لاتبالي وتهزأ.. 

هل انفرد بعزف الجزع!؟ 

ام معي في البال من مثلي بلعزلة تصدأ.. 

قضبان لا المح ماديتها 

انها اعماقي على ذاتها تتكفأ 

متعفنة القروح ايوبآ.. لا اخضع وانا اهرأ 

وبلمزيد تتناوب الطعنات؟! 

حرائي مهزومة الكفر.. 

اتلو ويتلو رقيتي روح تقرأ 

هيكلا شق من الوسط 

لا بداية تنتهي ولا نهاية تعلم من اين تبدأ؟! 

ولا زال الألم المخضرم يعاصر الاعوام 

اعيادا... وشموع بغير الدمع لاتتكلم ولاتتجرأ 

وحدك.. من اقبع بمسجده موسدة تفاصيله 

علني ابرأ... علني اهدأ.. 

واقيم على نفسي زيارة الشهداء 

قداس الطواف.. سبعة اشواط بجسد مجزأ 

علني بمسامة مني تلقاك بعمق وجه الماء 

اسبح بلهواء سندبادا لغوصك بللا هديا 

من اسوأ الى اسوأ 

فلا دليل إلا الله ليقيني.. 

انك هنا خلف بؤبؤي معتمآ يتلالأ.. 

والف احبك ❤لا تكفيني 

التسبيح بعشقك فرضي 

ومني جزء لايتجزأ.. 

ندى عبدالعزيز

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً