التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذات وجع من روائع الراقية سالي محمود

 ذات وجع 

******

ﻳﻨﺸﻖ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ .

أعاود السقوط

شىء بداخلي يؤلمني

نفس الشعور يتكرر

من المؤلم أن تختبر نفس الوجع مرتين

ﺗﺒﺪو الأﻟﻮﺍﻥ ﺑﺎﻫﺘﺔ ﻭﺍﻟﺮﺅﻳﺎ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﺿﺤﺔ ..

لست واهمة 

يقين بداخلي يخبرني أنها بداية النهاية

أرفض التصديق و أنهار من الداخل

أقاوم عجزي

 أقاوم رفضي

أحاول الإحتماء ببقايا الأمل داخل صدري

أمضي محتملة ذلك الألم الناخر في أعماقي

أقاوم زلزلة كياني

اعتدت الوجع

حتماً سيبرأ جرحي 

ويترك ندوبه داخل الروح

وتبقى الذكرى ملح على جروحي

تشعل الألم كل حين.

لن ابكي هذه المرة

سأقاوم دموعي بجبروت الكبرياء

لن انطفىء

الفرق بين قوتي وقسوتي حرف واحد 

وسيل من الدموع

في النهاية سأبكي

 ارتعد انتفض

لكني لن أعاود السقوط

الملم أطراف خيبتي

واحتضن روحي أضم الباقي مني 

سأحيا حتى النهاية..

***

سالى محمود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً