التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حتى أعض على الركب من روائع الراقي اسيد حضير

 ... حتى أَعَضُّ على الرُّكَب

.

قالتْ/

( الحُبُّ ليس قرار هو أقدار رَبّي

ولكَ ما تُريدُ) فَدَعني أُغَرِّدُ بِسِربي

.

وارجَع ،فَلَنْ تكونَ رفيق مِشواري

وإلا سأُنادي النَّفير وأُعلِنُ حَربي 

.

فَلَمْلِمْ أشعاركَ وأرحَل خارج أسواري

وإيّاكَ إيّاكَ أَنْ تَدنو قُربي

.

سَتَعصِفُ بِكَ تَتباريح هَوايَ وإعصاري

يَمحَقُ قلبكَ إذا قُلْتُ يا ريحي هُبّي

.

 فَبكى حَرفي في مِحراب أشعاري

وسألني، هل أدعو عليها رَبّي...؟!!!

.

فقُلتُ، بَلْ سأستَغفِرُ لها بإستِغفاري

فَحُبّها بالجُّوعِ زادي وبالعَطَشِ شُربي

.

وحروف إسمها يَعزِفُها على أوتاري

قلبي بين الضّلوع بِلَحنِ حُبّي

.

ولَطالَما تَغَنَّيتُ بِحُبِّها بِحِلّي وأسفاري

ويُرَدِّدهُ مَعيَ بِلَوعَةِ المُشتاق قلبي

.

وكُلّما تَمادى حرفي قَدِّمْتُ إِعتِذاري

والتَمَسْتُ مِنها العُذرَ لحَرفيَ الصَّبي

.

يا قَمَرُ ليلي ياشَمس نَهاري

شَغَفْتيني حُبَّاً يا شَمعَةَ دَربي

.

أنتِ السَّماء بأَفلاكِكِ تَدورُ أَقماري

وبِجَوِّكِ تَحومُ النِّساء مِنْ رومٍ ومِنْ عَرَبِ

.

يا بيتَ قصيدي يا ريم الصَّحاري

ما بَزَغَ كَوجهكِ بمَشرِقٍ ولا بِمَغرِبِ

.

فلا تقولي إيّاكَ أو حَذاري

فما بأَيْدينا إلا الإنصياع للحُبِّ

.

يَستَبيحُ قلوبنا رُغمَ إصراركِ وإصراري

فلا هو بذَنبكِ ولا بِذَنْبِ

.

مِن العراق أُقِرُّ بِمَحضِ إرادَتي إقراري

عَشَقتكِ ولَنْ أَنساكِ حتى أَعَضُّ على الرُّكَبِ

................................................. بقلمي/ اسيد حضير ..الأربعاء 21 تموز 2021 الساعة 11:15 صباحا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً