التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصدى من روائع الراقي كامل بشتاوي

 ...... الصدى... 

عندما يرحل الصدى

يهتز جناح فراشة

ملت انتظار صغار الكنار

وشقشقة السواقي

وعبق المكان. 

ينام غبار الطلع

فوق ثغر الأقحوان. 

ينتشي قليلاً

يتثاءب اللقلق.ثم يغفو

مع رحيل الشمس

واختفاء الندى.يختلج القلب

عند انبلاج الفجر

واقتراب مراكب الصيد. 

فربما يسمع نقار الخشب

وهو يعزف لحن البقاء

فوق شجرة كستناء هرمة. 

تعتذر الأسماك 

عن حضور وليمة الصباح. 

ويبق الشاطئ ينتظر

عودة البَحارةِ

إلى خليج الصمت

بلا ضوضاء. 

يحضنون شباكهم. 

ترافقها زفرات الفشل

وأصوات تكسر الأمواج. 

ما دخل الصدى 

إن غاب قوس قزح

ما دخل الندى

في رحيل الربيع

وما دخل الأنا

في حزن النخيل

و في نزف الوتين

ما ذنب البنفسج

إن تكسرت المرايا

ولم استفاق الصقيع

في حضن البيادر

وهل للبيادر حلم

تعرفه طيور القطا

في مواسم الحصاد

أيغيب أنين منجل الفلاح

في جيد سنبلة عذراء

نذرت نفسها لرغيفٍ 

يتقاسمه صغار النوارس

علي شواطئ الرحيل 

ففي مواسم قطاف الياسمين

يرحل الصدى

وتهرب العنادل

خوفاً من ابن عرس

فليس لأنياب الليل أمان

وليس للصدى مفر

سيبقى يردد ما نقول

دون اكتراث بنا

ونحن مازلنا

نعيش حرب البسوس 

ونعاقر خمر الرياء

كامل بشتاوي 16/7/2021

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لغة معطلة من روائع الراقي علي حسين

 لغة ٌ مُعطّلة ٌ وصوت ُ الريح  ناحل ْ ماذا جنيت َ من الشوامل والكوامل ْ ترتد ُّ في أقصاك َ اسراب القطا  ويضيع ُ اسمك  في متاهات القوافل ْ النزف ُ آخر هامش ٍ بعثرته ُ لتقيم مملكة ً على وقع المناجل ْ بيد الظما  ما قد زرعت  وكلما  لملمت َ غيما ً                عابرا ً                      ذبلت سنابل ْ  * علي حسين  بغداد ١٥ /٧ /٢٠٢١

بلى من روائع الراقي علي حسين

 بلى  رششت ُ نجومي  وأبتكرت ُ سما وبُحت ُ بالسر  للموال...          فألتهبا  وكنت َ وحدك َ موالي ....          وأغنيتي  وكان غيرك َ لا يدري ...          لمن نُسبا  ربابتي ...        شهقة الناعور... تَسمعُها خُذها إليك..               ورُد َّ..                    العين..                           والهُدُبا  * علي حسين

هب أنني طفت السماء من روائع الراقي فهد عبد العزيز

 هب أنني طفت السماء مُحلقا وبنيتُ قصرا في الفضاء وخندقا أو أنني أصبحتُ أول حاكمٍ بلغ الأعالي دون خوفٍ وارتقى ورُزِقتُ خيرات الكواكب كلها وملكت جيشاً كالنجوم وفيلقا أيفيدُ هذا حين أول سكرة.ٍ عند المماتِ بدون زادٍ أو تُقى كلا فلن تجدي الممالك والدُنا إلا الذي قدمتهُ قبل اللِقا واعلم بأن العيش فانٍ إنما  سيفوزُ من باللهِ كان مُعلَّقا             عيدكم مبارك مقدماً